محمد صفايي نائب السفير واحمد ظريف رئيس مركز وزارة مخابرات الملالي منسقان لنشاطات عملاء النظام ضد المقاومة الإيرانية واللاجئين الإيرانيين في فرنسا

 
أصدرت لجنة الأمن ومناهضة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا بتاريخ 13 تموز/ يوليو أعلنت فيه ان مخابرات الملالي وسفارة النظام في باريس أرسلتا العميلين قربان علي حسين نجاد ومصطفى محمدي الى اوفيرسوراواز بموقع مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لاختلاق مواجهات والتمهيد لأعمال ارهابية… حيث اعتقلتهما قوات الدرك وبعد إجراء التحقيق معهما طردتهما من الموقع. وقد اعترف العميل قربان علي حسين نجاد بحضور قوات الدرك بان مسؤول المخابرات في سفارة النظام بفرنسا يدعى حميد عبادي هو الذي قد أرسلهما لهذه المهمة وأرسل المدعو جهانغير شادانلو(المأمور المكشوف لمخابرات الملالي في فرنسا) معهما وزودهما بأرقام هواتف 0033758030701 و 0033140697959 للإتصال.
وإستحصلت لجنة الأمن ومناهضة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على تقارير بهذا الخصوص من مصادر النظام داخل إيران وتقدم للمواطنين خاصة اللاجئين السياسيين مزيدا من التفاصيل بشأن ذلك:
1.     «حميد عبادي» أحد الأسماء المستعارة لـ احمد ظريف رئيس مركز وزارة المخابرات السيئة الصيت في سفارة النظام بباريس ومنسق عملاء النظام ضد المقاومة الإيرانية واللاجئين الإيرانيين في فرنسا. وانه تولى هذا المنصب منذ آب/ أغسطس 2011 خلفا لحسن جواديان رئيس سابق لهذا المركز الذي كان قد تعرض للتوبيخ بسبب عدم الموفقية في أداء واجبه ضد «مجاهدي خلق».
2.     ويعمل احمد ظريف بالتنسيق وبإشراف محمد صفايي نائب سفير النظام في فرنسا المدعو علي آهني. ويحمل صفايي مسؤولية التخطيط في وزارة المخابرات بفرنسا. وكان يعمل صفايي في سفارة النظام ببروكسل ويمرر خطط وزارة المخابرات ضد المقاومة الإيرانية في البرلمان الأوربي.
3.     نائب رئيس مركز وزارة المخابرات للملالي في فرنسا هو المدعو حسن كنجي معياري ورجل آخر اسمه شايسته الذي يعمل كمسؤول الشفرة في السفارة وهما يعتبران زملاء احمد ظريف.
4.     ويستخدم احمد ظريف بعض الجمعيات الوهمية بهدف تمرير خطط وزارة المخابرات السيئة الصيت ضد المقاومة الإيرانية واللاجئين الإيرانيين. وتسمى إحدى هذه الجمعيات بـ «جمعية ضحايا الإرهاب في الشرق الأوسط» وهي عبارة عن فرع لوزارة المخابرات والتي تم تأسيسها في عام 2007 بطهران. ويتنقل عناصر هذه الجمعية المسماة بالمجتمع المدني بين فرنسا وإيران بشكل متواصل منذ بدء تأسيسها بما فيها في ايلول/ سبتمبر 2011 حيث إتجه وفد من هذه الجمعية برئاسة سيد روح الله لطيفي رستمي إلى فرنسا بهدف إجراء تنسيقات ضرورية مع سفارة النظام ضد مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
5.     وبموازاة الجمعيات التي يديرها عملاء إيرانيون في وزارة المخابرات، استغل النظام جمعية فرنسية تحت عنوان: «ندعم معا المستقبل من التضليل » أي بشكل موجز ”بيس“ حيث لها صلة وطيدة مع «جمعية ضحايا الإرهاب في الشرق الأوسط». وفي حزيران/ يونيو 2014 كلف احمد ظريف عددا من عناصر ”بيس“ بالإخلال في تجمع حاشد للمقاومة الإيرانية في فيلبنت بباريس الا ان الشرطة إكتشفت بعضهم قبل الدخول إلى فيلبنت كما إكتشفت عددا آخر منهم بعد الدخول واخرجتهم من الموقع. وكان هؤلاء العملاء ذاتهم قد ذهبوا إلى سوق بلدة أوفيرسورواز في شباط/ فبراير 2014 و مارس/ آذار 2015 بهدف كسب معلومات استخباراتية وأعمال غوغائية ودعائية ضد المقاومة الإيرانية الا أن أهالي البلدة قاموا بطردهم وأخرجتهم قوات الدرك من المنطقة. يذكر ان اثنين من عناصر هذه الجمعية قد ذهبا إلى إيران في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 وتلقيا توجيهات من قبل وزارة المخابرات هناك.
6.     جهانغير شادانلو المأمور المكشوف لمخابرات الملالي في فرنسا يعمل بإشراف احمد ظريف ويتولى ايضا مسؤولية حسم وحلحلة شؤون عملاء النظام الحقوقية والإدارية. وانه يرتب نقل عملاء النظام بشكل غير قانوني إلى فرنسا من العراق وإيران وبالتنسيق مع وزارة المخابرات السيئة الصيت. ولهذا الغرض انه يستخدم مسار تركيا واليونان. وتم نقل العميل قربان علي حسين نجاد من فندق المهاجر في بغداد إلى فرنسا بتاريخ كانون الثاني/ يناير 2013وكذلك تم نقل العميل عيسى آزاده من طهران إلى فرنسا بتاريخ آذار/ مارس 2014 بمساعدة هذا المأمور. ويعمل شادانلو ايضا لتوفير فرصة العمل والسكن وإيجار السيارات ومكبرات صوت وغيرها من المستلزمات أثناء تجمعات عملاء وزارة المخابرات ضد المقاومة الإيرانية.
7.     ان وزارة المخابرات وبموازاة تحضير عملائها في داخل إيران لجلبهم إلى العراق واستخدامهم أمام مدخل مخيم ليبرتي ضد «مجاهدي خلق» قامت بإيجاز وتأهيل العميل مصطفى محمدي بهدف الذهاب إلى باريس كما عينت مترجما إيرانيا تابعا لسفارة النظام في باريس بهدف ترجمة تخرصاته باللغة الفرنسية. وبعد ذلك قامت وزارة المخابرات المخابرات بإيجاز مصطفى محمدي بشأن النشاطات التي سيكلف بها النظام في باريس عن طريق العميل ابراهيم خدابنده ومأمور آخر من وزارة المخابرات اسمه مهدي جانيان. 
ان لجنة الأمن ومناهضة الإرهاب في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية اذ تلفت الإنتباه مجددا من مؤامرات عملاء نظام الملالي ضد اللاجئين الإيرانيين فتطالب المسؤولين الفرنسيين بطرد مأموري وجواسيس وزارة مخابرات الملالي من الأراضي الفرنسية لانهم لايعملون شيئا الا الإخلال بالنظم العام والإفساد برخاء المواطنين الفرنسيين واللاجئين الإيرانيين فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *