الصحابي الذي صلى عليه سبعون ألف ملك

 كان لصحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأحوال العجاب، فأصبحت سيرهم نبراسًا يستضاء به، وأفعالهم قدوة لنا، ومن هؤلاء الصحابي الجليل معاوية بن معاوية المُزني الذي صلى عليه بعد وفاته سبعون ألف ملك من الملائكة كما جاء في الحديث الشريف.
فمن هو معاوية المزني؟ ..
هو أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وظهر فضله بين الصحابة يوم وفاته بعد غزوة تبوك التي خرج فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان معاوية المزني سيذهب مع جيش المسلمين، ولكن أصابته حمى شديدة، ورغم محاولة علاجه إلاّ أنه اشتد المرض عليه، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ابق يا معاوية ولا تخرج إلى هذه الغزوة.
فبقي معاوية المزني في المدينة، وخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الغزوة وانتصر فيها، ثم في طريق العودة حدث أن اشتد المرض على معاوية في المدينة، ويموت رضي الله عنه وأرضاه.
وذكر قصته بعض علماء الحديث كالبيهقي في سننه وابن حجر العسقلاني بسنده إلى أنس بن مالك قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآلهو سلم في غزوة تبوك ، فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور لم أرها طلعت فيما مضى، فأتى جبريل رسول الله، فقال: “يا جبريل، ما لي أرى الشمس اليوم طلعت بضياء ونور وشعاع لم أرها طلعت فيما مضى؟ ” قال جبريل: ذلك أن معاوية بن معاوية الليثي مات بالمدينة اليوم، فبعث الله إليه سبعين ألف ملك يصلون عليه. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “ومم ذاك؟” قال: بكثرة قراءته قل هو الله أحد بالليل والنهار، وفي ممشاه وفي قيامه وقعوده، فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه؟ قال : “نعم” ، قال: فصلى عليه ثم رجع.
وفي رواية أخرى قال: نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا محمد مات معاوية المزني. أفتحب أن تصلي عليه؟ قال: نعم. فضرب بجناحيه الأرض. فلم تبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت. ورفع إليه سريره حتى نظر إليه فصلى عليه. وخلفه صفان من الملائكة. في كل صف سبعون ألف ملك.
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا جبريل بم نال هذه المنزلة من الله؟ قال: بحبه (قل هو الله أحد) وقراءته إياها جائيًا وذاهبًا وقائمًا وقاعدًا وعلى كل حال.
وفي رواية أخرى نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا محمد مات معاوية المزني. أفتحب أن تصلي عليه؟ قال: نعم. فضرب بجناحيه الأرض.فلم تبق شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت. ورفع إليه سريره حتى نظر إليه فصلى عليه. وخلفه صفان من الملائكة. في كل صف سبعون ألف ملك.
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا جبريل بم نال هذه المنزلة من الله؟ قال: بحبه (قل هو الله أحد) وقراءته إياها جائيًا وذاهبًا وقائمًا وقاعدًا وعلى كل حال.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *