هذه القصه التى يرويها لنا الشيخ سيد عطيه المعالج بالقران تحدث الكثيرين من الرجال والنساء ربما بفعل السحر المباشر من احد السحره الملاعين لشخص معين او يكون هذا السحر معمول لشخص ما ولكن شخص اخر تخطى هذا السحر فتلبه لان نجمة الترابى او المائى او الهوائى او النارى يتوافق مع هذا الشخص فيصاب بهذا السحر دون ذنب جناه ولك قصة منى الطالبة الجامعيه والتى تدرس بالفرقة الثالثة باحدى الكليات النظرية من نوع اخر حيث تتمتع بجمال غير عادى كما تتمتع بالاخلاق الحميده والسمعه الطيبه مما جعل الشباب يدقون بابها لطلب يديها ولكنها كانت تفضل انهاء دراستها الجامعيه التى تمثل مستقبل وكيان بالنسبه لها ولاسرتها ولذلك اجلت موضوع الخطوبه والزواج حتى تنتهى من هذا المشوار ولكن اسرتها فوجئت بتغير فى سلوكها وتصرفاتها حيث بدات تظهر  عليها علامات الضيق والزهق واحيانا تشعر بان حدا يخفقها او يلازمها بصفة مستمره تشعر بانفاسه وكلنها لا تراه ثم بدات تنتابها حالات من الصرع والتشنج فى الطريق او الجامعه او المنزل واحبانا تحاول نزع ملابسها وتتحدث بصوت عالى ولكن بصوت غير صوتها وكانه صوت رجل عجوز فى تلك اللحظه ايقنت اسرتها بان هناك سوءا حدث لابنتهم فقاموا باصطحابها للعديد من الاطباء الذين اكدوا ان الطالبه الجامعيه لا تعانى من اى امراض عضويه فقاموا بعرضها على العديد من الشيوخ والسحره الذين اكدوا اصابتها بالسحر ولكنهم فشلوا فى علاجها ولكن الشيخ سيد عطيه كان له راى اخر حيث بدا فى تلاوة ايات الذكر الحكيم فبدات الفتاة تصرخ وتستغيث بصوت رجل ان يبعدوا عنها الشيخ ولكنه استمر فى تلاوة القران الكريم حتى بدا ملك الجن الاحمر المتلبس بالفتاه يتحدث للشيخ سيد ويخبره ان لم يكف عن تلاوة القران الكريم سيقوم بايذاء الطالبه الجامعيه وزاد النقاش حدة بين الشيخ وملك الجن الاحمر حتى توصلا بانن يترك جسد الفتاة ويدخل دون ان يسبب لها اى الام على ان يتركه الشيخ سيد عطيه ولا يحرقه وحينما ساله كيف فعلت ذلك بها قال ان احدى قريبات الفتاه توجهت الى احد السحره وعملت لها عملا من السحر الاسود وذلك لرفضها الزواج من ابنها وهذه السيده تسكن فى نفس المنزل معهم (بيت عيله ) وفى تلك الاثناء اخذ الشيخ سيد يزيد من ترديد الايات القرانيه حتى خرج ملك الجن الاحمر من قدم الفتاه تاركا علامة (دم فى احد الاصابع ) بعدها مباشرة عادت الفتاة الى حالتها الطبيعيه ولم تتذكر ماحدث لها ولكنها شعرت براحه عادت ابتسامتها تعلو وجهها وسط فرحه وسعادة اسرتها الذين قدموا الشكر والعرفان للشيخ