حينما يفشل الانسان فى الوصول الى ىغايته المنشودده فانه يحاول بكل الطرق والاسالي الملتويه المشروعه وغير المشروعه للوصول الى هدفه ولو كان ذلك عن طريق استخدام السحر واللجوء الى السحره والدجالين ليكون تاثيره اشد واقوى بتسخير الجن ليفعل مايريده  بضحيته دون استخدام العنف والقوه وفى هذه الحلقه يروى لنا الدكتور توفيق ابو السعود اشهر معالج بالقران الكريم بوجه بحرى والذى لايتقاضى اجرا عما يفعله وانما ابتغاء مرضات الله عز وجل وفى هذا العدد يروى لنا قصه شاب وسيم مفتون العضلات يقيم باحدى المدن وكان الشاب يتمتع بالخلق والادب ومحبه الجميع وكان حلم لفتيات الحى الذى يسكنه لانه يخشى الله تعالى فكان يبعد عن المعاصى وماحرمه الله تعالى ولكن كانت تسكن بجواره فى السكن امراه غايه فى الجمال والدلال والاوثه مطلقه وكانت تضع المساحيق وتلبس الملابس الضيقه والمثيره وكانت لها علاقات عاطفيه بالعديد من الرجال لكنها كانت ترغب فى هذا الشاب وكانت تحلم به وتتمنى ان ترغب فى احضاته وان تتحسس جسده وتانس بحرارته وحاولت بشتى الطرق الايقاع به فى حبها بالوقوف امامه بملابس شفافه غايه فى الاثاره تبرز مفاتنها ومرات اخرى باستدعاؤه  لشقتها  لمحاولة اصلاح اى شئ او مساعدتها اى عمل ولكنه كان يذهب ملبيا دعوة الجار فقط وحينما يشعر بانها تستدرجه للايقاع به فى شباكها يهرب منها ويحاول الابتعاد عنها ولكنه بسلاح الفتنه والانوثه لم تياس وحاولت مرارا وتكرارا دون ان تحصل على مرادها فاقسمت بان تجعله كالخاتم فى اصبعها وان يكون عجينه طريه فى يدها فتوجهت الى ساحر شهير مشهور عنه بانه تلميذ ابليس اللعين كى يصنع لهذا الشاب عملا يكون طالعا لها وقدمت للساحر ما اراد من  اموال ولحم ابيض وبالفعل تم صنع السحر السفلى للشاب الخلوق الذى تحول فجاة الى شاب عربيد على يد جارته اللعوبوبدا يتردد عليها حينما تطلبه وبدا يلبى كل رغباته الدنئه ونشوتها كلما التقت بالشاب واصبح الشاب مهموما بها وصورتها لا تفارقه حتى انه كان يتوجه اليها فى اوقات متاخره من الليل ينام فى احضانها وعلى فراشها وكانه زوجها يعاشرها ويمتعها وكان تتفنن فى جذبه اليها حتى صار الشاب وكانه انسان اخر اصبحت المراه اللعوب كل شئ فى حياته ولكن اسرته كان لها راى اخر لكنه ردده وسهره عند الجاره الحسناء وحاد لا منعه من الذهاب هناك لكنه مان كالمغناطيس ينجذب بشده لجارته ورغم محاولات والدته فدخل الشك لقلب والده بعد ان عجز فى رده ومنعه من التردد على تلك المراه اللعوب واعتقد ان ابنه مسحور ولا يفعل مايفعله من نفسه وانما دون ارادته مفرض الامر على الدكتور توفيق وطلب حضور الشاب لكنه رفض وبعد الحاح توجه مع والدته للدكتور توفيق المعالج بالقران الكريم وفور قراءه ايات من الذكر الحكيم من سورة الصافات ويس والبقره والمعوذتين وبعض الايات القرانيه انتفض الشاب بقوة ولكن الدكتور المعالج واصل تلاوة ايات القران الكريم مع التشديد على الجن المسخر بالسحر المصنوع للشاب بانه سيحرقه ان لم يتركه وبدا الدكتور يسال الجن عن قصته مع الشاب فقال انه مسخر من الساحر وان الشاب مصنوع له سحر سفلى بالجلب والمحبه والطاعه لجارته المطلقه وهنا بدا الدكتور فى قراءة ايات العذاب والحرق حتى خرج الجن من جسد الشاب وعاد لطبيعته ولمنزله بصحبة والديه  .