كشفت وسائل إعلام إيرانية أن الإعلامي "أمير حسين متقي" المرافق لوفد بلاده المشارك في المفاوضات النووية في لوزان، طلب اللجوء السياسي من السلطات السويسرية، وكشف عن خلافات بين المرشد والرئيس في إيران بشأن المفاوضات النووية.
وكان أمير حسين متقي عمل كرئيس تحرير لوكالة أنباء "ايسكانيوز" وعضوا في الحملة الانتخابية للرئيس الإيراني الحالي وتؤكد بعض المصادر الإعلامية أنه كان مديرا للعلاقات العامة في اللجنة الانتخابية لحسن روحاني .
وحاولت وكالة أنباء "ايسكانيوز" أن تنفي انتساب "أمير حسين متقي" إليها ونشرت رسالة موجهة إلى الخارجية الإيرانية، قالت فيها إن الوكالة لم تكلف متقي بمهمة التوجه إلى سويسرا لتغطية المفاوضات النووية الجارية بين إيران ودول (5+1) في مدينة لوزان، ولكن لم تقدم الوكالة أي إيضاحات حول الصورة التي تجمع الصحافي اللاجئ وشقيق الرئيس روحاني وعضو الوفد الإيراني المفاوض في سويسرا حسين فريدون (روحاني).
يذكر أن حسين فريدون يمثل شقيقه الرئيس حسن روحاني في المفاوضات لنووية في سويسرا.

تهديدات الحرس الثوري ووزارة الأمن
تفيد مصادر صحافية إيرانية موثقة أن متقي كان يمثل "ايسكانيوز" في المفاوضات النووية الجارية، حيث غطت الوكالة تكاليف سفره إلى لوزان السويسرية، إلا أنه نشبت خلافات بينه وبين رئيس تحرير الوكالة على خلفية صور كان نشرها على صفحته في إنستغرام منها صورة للباب الرئيسي لوزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية معلقا عليها، لن أمر من هذا الباب مرة أخرى، وصورة سيلفيه كان التقطها مع مراسلة تلفزيون "سي سي تي في" الصيني.
وأفاد تقرير لموقع "سحام نيوز" الناطق بالفارسية راجعته "العربية.نت"، نقلا عن مصادره أن متقي كان لفترة طويلة يخضع لمراقبة وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية حيث كان عليه أن يراجع الوزارة أسبوعيا، بغية الاستجواب بسبب أنشطته الصحافية.
ويبدو أن الصورة التي نشرها متقي لباب وزارة الأمن والاستخبارات الإيرانية في شارع "أبو ذر الغفاري" في العاصمة طهران وتأكيده أنه "لن يمر من هذا الباب مطلقا" كانت خير دليل على الظروف التي كان يمر بها ونيته لتقديم طلب لجوء في الخارج للتخلص من ضغوط الحرس الثوري والأمن الإيراني.