قال ناشطون إنه تم التعرف على 5 أشقاء قتلوا تحت التعذيب في معتقلات النظام السوري، ولحق بهم شقيقهم السادس من خلال تنفيذ "إعدام ميداني"، ولم تتحمل أمهم فراقهم فلحقت بهم كمدا.
وتعد هذه الحالة الأولى التي يتم فيها الكشف عن 5 إخوة قضوا جميعا على يد مخابرات بشار الأسد تعذيبا وقتلا، ما شكل صدمة لذويهم، ولاسيما أمهم المفجوعة التي أصيبت بصدمة أدت إلى وفاتها.
ووثق الناشطون أسماء الإخوة الشهداء المتحدرين من بلدة "معربة" في ريف درعا، وهم جهاد، محمد، أحمد، رضا، خالد، أبناء يونس سرور، حيث تم التعرف عليهم من ضمن مئات الصور التي نشرت، والتي تشكل جزءا ضئيلا من 55 ألف صورة توثق 11 ضحية تقريبا قضوا في معتقلات النظام، سربها منشق رمز لنفسه باسم "قيصر".
ولم تقف مصيبة "آل سرور" عند هؤلاء الخمسة فقط، بل إن شقيقا سادسا (محمود) قضى في عملية "إعدام ميداني" نفذتها قوات النظام بحقه، لتفقد الأسرة 6 أشقاء دفعة واحدة.
واعتقل الأشقاء الخمسة بتاريخ 2012/8/6، فيما أعدم الأخ السادس في ذات اليوم.
مصرع 3 شقيقات تحت التعذيب
من جهة أخرى، علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن 3 شقيقات فلسطينيات سوريات لقين مصرعهن تحت التعذيب في فرع المخابرات العسكرية (235) المعروف بفرع فلسطين (سيئ الصيت) في دمشق.
وكانت الشقيقات الثلاث آمال سعد الدين (24 عاما) وأحلام سعد الدين (21 عاما) وهيام سعد الدين (19 عاما) قد اعتقلن بعد مداهمة منزلهن في مخيم الرمل للاجئين الفلسطينيين بداية عام 2013 من قبل المخابرات العسكرية في اللاذقية، وجرى تحويلهن بعد شهرين إلى فرع فلسطين في مدينة دمشق، ولم تفلح جميع المحاولات التي بذلتها عائلتهن لمعرفة مصيرهن ومكان احتجازهن.
وقد قام جهاز الأمن العسكري في اللاذقية مؤخرا بتسليم عائلة سعد الدين في مخيم الرمل للاجئين الفلسطينيين متعلقاتهن الشخصية، ولم يتم إخبار ذوي الضحايا بسبب الوفاة أو ملابساتها أو مكان دفن جثثهن.
وفي سياق متصل، علمت الرابطة السورية من إحدى المعتقلات الفلسطينيات المفرج عنهن مؤخرا، أن العشرات من اللاجئين الفلسطينيين يموتون تحت التعذيب في سجون وأقبية المخابرات السورية، وبشكل خاص الفرع الذي يحمل اسم وطنهم السليب (فرع فلسطين)، وذكرت المعتقلة سبع حالات وفاة شهدتها أثناء فترة اعتقالها في فرع فلسطين لفتيات لاجئات فلسطينيات قضين نتيجة التعذيب والمضاعفات الناتجة عنه في فترات متقاربة خلال نهاية العام الماضي، والضحايا السبع هن إسلام ابو راشد، هدى حمدان، بيسان عبدالغني، ابتسام أبو عرفة، رهف إسماعيل غيث، رنا المصري، نسرين محمود جابر.