يصيب الصداع النصفي شخصًا من كل 7 أشخاص ، ويعيق حياتهم اليومية وقدرتهم على التصرف بطبيعية ، ويمكن أن يعاني البعض منه بانتظام بمعدل 13 مرة في العام بالمتوسط.


ووفقاً لصحيفة “إكسبريس” البريطانية يمكن أن تشمل أعراضه الرؤية المضطربة والغثيان والقيء والحساسية من الضوء والأصوات والروائح والكثير من المرضى ليس لديهم خيار سوى الاستلقاء لساعات حتى يتعافوا ولكننا أحضرنا لك أفضل طرق التعامل المسببات الشائعة.

تغيير الروتين

تشمل المسببات المحتملة تخطي وجبات الطعام والنوم في عطلة نهاية الأسبوع أو السهر في العمل وكل ما عليك فعله للتخلص من نوبات الصداع الناجمة عن تغيير الروتين هو أن تستيقظ في ميعاد محدد يومياً، وتتناول الإفطار في غضون ساعة من الاستيقاظ، وحاول تناول القليل من الطعام على مدى اليوم، حيث إن انخفاض نسبة السكر في الدم هو المسبب الرئيسي.

النوم

يرتبط الإفراط والحرمان من النوم بالصداع النصفي. وقد يكون نقص النوم مرتبطاً بالإجهاد بينما يرتبط الإفراط في النوم بانخفاض مستويات السكر في الدم الناجم عن تخطي وجبة الإفطار.

الضغط العصبي “التوتر”

هناك صلات قوية بين التوتر والصداع النصفي حيث يقول بعض المصابين :”إن أي نوع من التوتر أو الصدمة يؤدي إلى الإصابة بنوبات الصداع وإذا كنت ممن يعانون من هذا النوع عليك خفض مستويات التوتر والتمسك بروتين لوجبات الطعام والاستيقاظ”.


كيف تعالج الصداع النصفي؟

هناك دراسات تُجري لمحاولة فهم ما يحدث لمسارات الدماغ قبل ظهور الصداع النصفي بهدف مساعدة المصابين على منع النوبات وينصح بالتحدث مع طبيبك الذي قد يرغب بوصف شيء ما مثل الأدویة أو المسكنات.