أميركا قبلت 648 لاجئاً سورياً.. منذ 4 أعوام حتى اليوم

 
أعلنت مسؤولة أميركية  أن الولايات المتحدة قبلت 648 لاجئاً من الحرب السورية ويُتوقع أن تقبل بضعة آلاف لاجئ آخرين.
وأوضحت مساعدة وزير الخارجية، آن ريتشارد، أنه تم اختيار 648 لاجئا من بين 11 ألف حالة أحالتها إلى الولايات المتحدة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتقول الأمم المتحدة إن الصراع المستمر منذ أربع سنوات أدى إلى نزوح نحو أربعة ملايين شخص للإقامة في المنفى. ويؤوي لبنان 1.2 مليون لاجئ على الأقل يشكلون الآن ربع السكان.
ومثل دول أخرى على الحدود مع سوريا، دعا لبنان المجتمع الدولي الى قبول مزيد من السوريين.
وقالت آن ريتشارد للصحفيين، في العاصمة اللبنانية بيروت: “في السنة الأولى أو السنتين الأوليين من الأزمة، كان يحدونا الأمل بالفعل في أن يتمكن اللاجئون من العودة إلى وطنهم”. لكنها أضافت: “لا أحد يتوقع (الآن) أن يتمكن أحد من العودة إلى الوطن قريبا”.
وتشمل جولة ريتشارد في المنطقة، بالإضافة للبنان، تركيا والأردن اللذين يوجد بهما كثير من اللاجئين السوريين.
وقالت ريتشارد إن الأمر استغرق من الولايات المتحدة عاما أو عامين لبحث كل حالة على حدة مع إجراء تحريات شملت تقييما أمنيا وطبيا بالإضافة إلى تحليل لما إذا كان الأفراد يواجهون خطر الاضطهاد أو الموت.
وكانت لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأميركي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، قد انتقدت هذا البرنامج، قائلة إن الولايات المتحدة تفتقر الى الموارد لإجراء تحقيق شامل في خلفيات اللاجئين من سوريا حيث ينشط مقاتلو تنظيم “داعش” وجماعات متشددة أخرى.
وردت ريتشارد على هذه الانتقادات مؤكدة أن البرنامج ليس هدفه قبول متشددين. وأضافت: “الناس الذين نسعى لإحضارهم هم الذين يعانون من حالات طبية شديدة والأرامل والأيتام.. هذه حالات ضعيفة وهؤلاء هم الأشخاص الذين نركز عليهم بوجه خاص”.
يذكر أن الولايات المتحدة تسمح بقبول نحو 70 ألف لاجئ من أنحاء العالم كل عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *