تم استخدام الكركم في الهند القديمة على نطاق واسع لعلاج مشكلات الكبد واتضح أنه عنصر يمكن أن يفيد كلاً من الكبد والدماغ.


وفي الماضي القريب، بدأ الباحثون في فحص خصائص الكركم لمعرفة أهميته، حيث وجدوا أنه يمنع تلف الكبد ويحد من الأضرار التي تلحق به نتيجة لجرعة زائدة من الحديد ويخفض مستويات السّمية في الجسم ويحد من اضطرابات الكبد مثل الركود الصفراوي.

ولاستخدام الكركم كمشروب مفيد للقلب والمخ، ستحتاج نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الفلفل الأسود وكوبًا من حليب جوز الهند وملعقة كبيرة من زيت جوز الهند وأخرى صغيرة من الكركم.

ومن ثم، تخلط جميع المكونات ثم تضيفها إلى قدر حيث يتم تسخينها حتى درجة الغليان وتتركها لتبرد لفترة من الوقت، ويمكنك شربه عندما يكون دافئًا وإذا كنت لا ترغب في شربه يمكنك إضافته إلى وصفات الطعام أو الحساء.

وهناك طريقة أخرى، تتمثل بإضافة كوب من الماء وقليل من مسحوق الكركم إلى المكونات.

وبعد ذلك دع الماء يغلي ثم قم بإضافة مسحوق الكركم واتركه يغلي لمدة 5-10 دقائق ثم دعه يبرد بعض الوقت، ثم اشربه.

ووفقًا لصحيفة “بولد سكاي” تشير أحدث الدراسات إلى أن الكركم يعزز وظائف الدماغ ويقال إن مادة الكركمين الموجودة في الكركم تمنع تراكم لويحات “بيتا اميلويد”، التي قد تتسبب في الإصابة بمرض الزهايمر.


ويعمل الكركم كمضاد للالتهابات أيضًا لذا يقلل الضرر الذي يحدث للدماغ بسبب العوامل المؤكسدة والالتهاب كما أنه أيضًا يمنع الاكتئاب.

ومادة الكركمين في الكركم يمكن أيضًا أن تقلل خطر الإصابة بسرطان الكبد عن طريق الحد من الأضرار التي تسببها المواد المسرطنة مثل ثيواسيتاميد.