“لماذا أفتخر باننى مصرية سيساويه”

* مصريه حتى النخاع وعاشقة لتراب الوطن ..طب ليه ؟؟؟
= اللي يعرف ربنا يرتاح هذا أمر مؤكد لن يختلف فيه معي سوى الملحدين  = طب أديني عقلك دقائق وحلل ودقق فى كلامي لا تنساق ورائي إلا فى الحق ” مــصــر ” بلد ذكرها الله فى قرأنه الكريم 5مرات . ذكرها المولى فى كتبه السماوية .بلد الله حارسها أوصى بها. كما أوصى وعظم من شأن جندها ووصفهم ب ” خير أجناد الأرض ” 
= الله أستوي على العرش ومن فوق سموات سبع يراقب من أستقر فى قلبه الإيمان بكل ما جاءنا من الأنبياء والرسل والكتب السماوية…
= يعنى المفترض  أن حب مصر وعشق ترابها مش جدعنه ولا وطنيه زيادة ولا بحث عن منصب وجزء من التورته ..ده جزء من الإيمان .
 وجزء من حق تلك البلد علينا ياسادة.. ده ولاء وانتماء وأصل.يامصريين
= طب ربكم وضعنا مؤخرا فى حرب ضروس مع تجار دين  مزقوا كل الدول التي حطوا بها “ليبيا ..سوريا..اليمن..العراق” ووجدناهم يحكموا مصر سنه سوداء ولكن الله أرادها درسا لأهلك  يامصر.
= حيث كان المعزول “مرسى _ شورتها ” يعنى ماشى بمشورة المرشد والست “أم احمد” فى البيت وهى أول من تذاكي وبعد جلسه واحده مع زوجة سيادة الرئيس “السيسى” وقت أن كان فريقا  وما وجدته من تدينها والتزامها …أشارت على “مرسى ” بتعيين “السيسى ” وقتها وزيرا للدفاع  ليكون لهم سندا وعونا….ولكنه أسقطهم فهو من خير أجناد الأرض.
= لو استرجعنا التاريخ سيذكرك هذا بإمراة الفرعون عندما التقطوا سيدنا “موسى ” عليه السلام من اليم وقت أن كان يتم  قتل كل المواليد هربا من نبوءة سقوط الفرعون على يد أحدهم.وأشارت على الفرعون باتخاذه أبنا. ليكون “موسى” عليه السلام بأمر ربك مهلك الفرعون.
= المفيد والخلاصة عندما حكم الملاعين مصر سنة سوداء توجهت قلوب وأفئدة المصريين لأحد أبناء المؤسسة العسكرية مصنع الرجال خير أجناد الأرض وكان التوجه والاختيار والإرادة الشعبية وقتها لوزير الدفاع 
الفريق أول “عبد الفتاح السيسى” ليخلصنا من الورم الإخوانى السرطاني
وقبل الرجل الترشح وأصبح رئيسا لي وللمصريين ونزلت الملايين لدعمه وتفويضه…ولكن للأسف أصابت الكثيرون ذاكرة السمك ونسوا الأمس القريب…ولكن حمدا لله كثيرون يدركون ذلك ولم ينسوا ذلك .وأنا منهم
 = لذا لا أنكر كوني سيساويه ولى أسبابي…
” بادئ ذو بدء المشير “السيسى ” رئيسي هو أحد خير أجناد الأرض الذين  ذكرهم المولى عز وجل لذا أدعمه وسأظل له مسانده إلى أن يشاء سيادته تسليم الأمانة … لمن يخلفه ولكنى لن أقبل أطلاقا للقادم بعد الرئيس بعد اكتمال فترتي حكم الرئيس التي نص عليهم الدستور.. إلا  ان يكون هو الأخر من أبناء القوات المسلحة خير الأجناد..وقتها سأدعمه أيضا” ..ولكن دعوني        
أولا : أن أقر وأعترف باننى مساندة ومؤيده للمشير السيسى عن قناعه تامة
ثانيا :مصلحة مصر من وجهة نظري المتواضعة فى المرحلة الحالية مع “السيسى” والراجل ده رئيس يقنعني ومش أبويا ولا هيدخل معايا قبري
ثالثا:رغم كوني مصنفه إعلاميه إلا اننى غير مقتنعة تماما بدور الإعلام المصري وللأسف هناك إعلام موجه او متعمد التوجيه للأهواء والمصالح الشخصية مما يطيح بوعي المشاهد ويربك أفكاره بدلا من تثقيف العقول
رابعا: لو شفت أو حللت أي حاجه يعملها الرئيس ” السيسى” ووجدتها 
 علي عكس مصلحة الدولة المصرية  لن أتردد فى انتقادها بمصداقية  وموضوعية وأمانه ..وكما قلت سابقا ” السيسى” مش هيدخل معايا قبري ولن يحاسب يوم الحساب مكاني.
خامسا: أنا لست  خبيرة سياسيه أو إستراتيجية ولست خبيرة اقتصادية .ولكن حمدا لله لدى رؤية واضحة وأطلع وأقرأ واستمع كثيرا  من كل من كان 
تجدني “مستمعه جيده جدا”  بوعي وفهم وتحليل ومكتسبه للخبرات .
ولدى تقدير للرأي والرأي الأخر.
سادسا: ليست لدى أي مشكله إذا تعرضت للانتقاد بشكل محترم وموضوعية ونبقى أصدقاء..ولكن لا أقبل تماما ” واضعي السم فى العسل ومثيري الفتن ومن يؤجج مشاعر البسطاء ضد الدولة والرئيس  أو مستخدمي الألفاظ البذيئة” كما إنني لا  أطيق المزايدون فى الوطنية وحب الوطن  ” كلنا نحبه ولكن لكل واحد أسلوبه”لذا من لا أقبله من السابقين ليس له عندي غير بلوك سواء على الفيس أو من حياتي كلها
سابعا :لا أطيق كل من تاجر بالدين ولا أقبل المصالحة مع إخوان الشيطان ووجوه أخرى لعملتهم القذرة  وخلاياهم النائمة وداعميهم ومموليهم ومعهم فى نفس الكفة لا أطيق باعة الوطن ومن باعوا أنفسهم ليحرقوا وطن دعاة الثورية و”نشتاء الغبرة والسبوبة”.ولا مكان لهم لدى يكفيني الله شرهم.
* كل ما كتبته طوال عمري وما أكتبه الآن ومحتوى  صفحتي الشخصية  على مواقع التواصل الإجتماعى هو تعبير تام عن رأيي وقناعتي الشخصية دون توجيه ولا إملاء من أحد ولا بحث عن منصب أو جاه كفاني الله شرهم.
      مع تحياتي لكم “عــاشــقــة تــراب الــوطــن”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *