أصدقاء الفتاة المنتحرة “زينب مهدي” على مواقع التواصل الاجتماعي ينعونها بكل حزن وأسى.. ويعلنون: كلنا أذنبنا فى حقها.. وآخرون: حالتها النفسية كانت سيئة للغاية.. ونرفض المتاجرة بموتها وأى فتوى بتكفيرها

نعى مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” و”تويتر” صديقتهم “زينب مهدى” الناشطة السياسية، والتى تم تداول أنباء عن انتحارها شنقا، منذ قليل، بكل حزن وأسى، معبرين عن أسفهم لما وصلت إليه زينب فى الفترة الأخيرة من حالة نفسية سيئة، متمنين لها الرحمة والمغفرة من الله سبحانه وتعالى. وروى أصدقاء زينب عبر تغريدات لهم على “تويتر” ما مرت به من اضطرابات خلال انضمامها لجماعة الإخوان، ثم فصلها منها وتأييدها لعبد المنعم أبو الفتوح وانضمامها لحملته بالانتخابات الرئاسية فى 2012، ثم انفصالها عن الحملة والتغيير الكلى الذى طرأ عليها بعدها، فقال أحدهم معبرا عن شعوره بالذنب تجاهها: “أنا أحد المذنبين فى انتحار زينب، الله يرحمها كانت صديقة أختى وصديقة الأسرة وبتحبنا جدا.. حتى بعد ما خلعت الحجاب وبدأت تتحول كنا على تواصل معاها…. وبعد فترة لقيتها بتقول كلام غريب وأفكار سيئة جدا.. ببساطة عملتلها ريموف ومسحت رقم موبايلها.. ريحت دماغى وقولت أهى شوية وحتتهد كعادتها طول عمرها مجادلة وشقية.. للأسف مش ده اللى حصل وكانت تعبانة ومحتاجة حد معاها وجنبها يساعدها ويقاوم السموم اللى بيبخها فى دماغها شوية الملحدين اللى أتلموا عليها.. ربنا يغفر لك يا زينب”. فيما رفض أصدقاء زينب أى تعقيب أو تعليق على انتحارها بأنها ماتت “كافرة” قائلين “لمن يكفر زينب ضع نفسك فى الظروف التى مرت بها وسترى ماذا ستفعل وقتها”، مؤكدين أن الله سيغفر لها علما منه بمعاناتها وبما اقترفه من حولها فى حقها. فيما نشر العديد من النشطاء مجموعة من الصور لزينب فى مختلف مراحل حياتها وتحولاتها الفكرية قبل وبعد خلع “الحجاب” معربين عن أسفهم وحزنهم الشديدين. 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *