رفعت منظمة مختصة بحقوق الحيوان قضية تتهم فيها مصوراً بانتهاك حقوق الطبع والنشر والملكية الخاصة لقرد في الولايات المتحدة الأمريكية.


وتشهد  محكمة الاستئناف “ناينث سيركيت” قضية وجهتها منظمة الأشخاص الذين يطالبون بمعاملة مساوية للحيوانات “بيتا” والتي تدعي أنها تمثل القردة أمام القضاء، في حين حكم القضاة سابقاً أنه لا يمكن أن يملك القرد حقوق الطباعة والنشر، إلا أن المنظمة استأنفت قرار الحكم.

وجرت أحداث المحاكمة الفريدة من نوعها حول من  يملك صورة “سيلفي قرد”، وتجادل منظمة “بيتا” أن القرد الذي أخذ صورة لنفسه عن طريق الضغط على زر الكاميرا كان يعرف ما كان يفعله، لذلك فإن الصورة هي ملكه.

لكن ومن ناحية أخرى، يقول سلاتر إنه أمضى ثلاثة أيام في الغابة لاكتساب ثقة القرود مما أدى إلى التقاط القرد صورة السيلفي في نهاية المطاف، وإنه لم يكن من الممكن أن تلتقط الصورة لولا تدخله.

وتقول المنظمة إنه: “إذا نجحت هذه الدعوى، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها أن حيوانًا غير بشري هو مالك لشيء ما، بدلاً من أن يعلن أنه نفسه قطعة من الممتلكات”.

وأدت القضية إلى إفلاس الرجل الذي كان يحاول كسب عيشه كمصور للحياة البرية من خلال إبراز محنة “المكاك” المهددة بالانقراض.


وبدأت معركة ملكية الصورة منذ سنوات عندما نشرت الصورة قرداً من نوع “المكاك الأسود” “Sulawesi crested macaque” على “ويكيبيديا” دون ترخيص.


وامتنع المصور، ديفيد سلاتر، عن الإقرار أنه سرق صورته، بينما ناقضت “ويكيبيديا” ذلك وقالت إنه في الواقع من عمل القرد الخاص.

وقررت منظمة “بيتا” تناول القضية وتمثيل القرد بعد استخدام سلاتر الصورة في كتاب ضم صورًا التقطها المصور للحياة البرية رافعة بذلك دعوى قضائية ضد كل من سلاتر والناشرين لخرقهم قوانين حقوق التأليف والنشر.

وسعت منظمة “بيتا” إلى أن تصدر المحكمة أمراً يخوّل المنظمة تلقي العائدات التي  حصلت عليها الصورة نيابة عن القرد، واستخدامها للحفاظ على هذا النوع من القرود، بالرغم من عدم وجود أي تفاعل سابق للمنظمة مع هذا النوع من القرود أو إظهار أي اهتمام واضح فيهم.