في حالة هي الأولى من نوعها في العالم، أنجبت سيدة برازيلية طفلين توأم، بعد نحو 4 أشهر من إعلان موتها دماغياً، ونجح الأطباء في الحفاظ على حياتها، إلى حين إنجابها للتوأم.

وأجرى الأطباء عملية قيصرية للسيدة فرانكلين دا سيلفا (21 عاماً)، والتي توفيت بعد أجراء العملية بشكل رسمي، وذلك بعد أن بقيت على قيد الحياة لمدة 123 يوماً، في أعقاب إصابتها بالسكتة الدماغية، وهي في الأسبوع التاسع من الحمل.

ويقول زوج فرانكلين السيد موريل باديها (24 عاماً) إن الأطباء اتخذوا قراراً صعباً، بالإبقاء على أجهزة دعم الحياة كل هذه المدة، لإنقاذ حياة الطفلين التوأم، وأجريت العملية القيصرية بنجاح، وخرج الطفلان إلى الحياة بعد سبعة أشهر من الحمل، في فبراير (شباط) الماضي.

وكان موريل سعيداً جداً بخروج طفليه إلى الحياة، على الرغم من حزنه على فراق زوجته، ووصف ولادتهما بهذه الطريقة بالمعجزة، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

ولم تكن عملية إنقاذ حياة الطفلين والحفاظ على حياة الأم إلى حين موعد العملية القيصرية بالأمر اليسير، إذا احتاج الأطباء إلى التدخل بشكل مستمر عن طريق الأدوية، وبعد أن تم إيقاف جهاز التنفس الصناعي في فبراير(شباط) الماضي، تم التبرع بقلب وكليتي الأم لإنقاذ حياة شخصين آخرين.