حروب الجيل الخامس تحتل عقول البسطاء ليدمروا بلادهم بأيديهم “الجزء3”

5* فى حين أن حروب “الجيل الخامس” هي “حرب هجين” دامجه لمجموعة من أنماط القتال المختلفة. بحيث يستفيد العدو من كل أشكال القتال.وصنفت ب “التفكيك الساخن” ولنعرف أن
= حروب الجيل الخامس  تهتم بالتعامل مع كيانات صغيرة متعددة ممنهجة وتشكيلات عصابية وتنظيمات إرهابية يستخدم المواطن فيها كلاعب أساسي وليس الهدف فيها مواجهة كاملة وهنا لابد من الأنتباه لخطورة حروب المعلومات لأنها نابعة من خطورة متغيرين هما الأستخدام السلبى والمدمر في نشر الشائعات ومحاولة هدم الدولة المصرية وأستخدام هذه الاشاعات كأداة للتحريض على العنف ونشر الكراهية ودعم الأعمال الإرهابية وأيضا في الأتساع الضخم والكبير لشبكة الأنترنت وتأثيراتها العميقة في أستخدام شبكات التواصل الاجتماعي .
= بينما يتمثل “الجيل الخامس” من الحروب في التقنيه المعتمدة على المؤامرة والهادفة لإيجاد حكومات ظل موازية للحكومات الفعلية في الكثير من دول العالم وهي كيانات صغيرة متعددة وممنهجة تعمل  وهدفها هدم التعليم في الجامعات من خلال إشاعة الفوضى مع أرتكاب أفعال إجرامية للتشكيك في قدرة الدولة علي السيطرة الأمنية. على أن تستغل هذه التشكيلات الإجرامية المشهد في فبركة وتبديل الحقائق وترويع المواطنين.  
= إن ذلك الجيل الجديد   من الحروب تشهد أحتلال العقول وليس أحتلال الأرض وبعد أحتلالك سينفذ المحتل عقليا باقى الأمر المطلوب منه دون أن يدرى .. بعد أن تجد نفسك فى ميدان لا تعرف فيه خصمك الحقيقى إنها حرب ستطلق فيها النار فى كل أتجاه فهى معركة لا تعرف فيها خصمك الحقيقى ويصعب عليك أن تصيب عدوك الحقيقى …
= إنها حرب من يخوضها يكون قد أتخذ قرارا بقتل كل شيئ يحبه.. حرب تستخدمك أنت وتحولك لتكون  قاتل لذاتك وروحك وفى النهاية ستجد نفسك كنت تحارب بالوكالة لصالح رجل جالس فى مكان أخر…إنها  حرب المنتصر فيها لم يدخلها ولم ينزل الميدان وذلك بالظبط التوصيف الطبيعى لحالة حاملى السلاح في ميدان الدماء الموجود بطول المنطقة وعرضها
= نعم تلك حقائق ولننتبه فإن “الجيل الخامس”من الحروب أو ما يسمى”الجيل الرابع المتقدم” يستخدم العنف عبر مجموعات عقائدية مسلحة وعصابات التهريب المنظم والتنظيمات الصغيرة المدربة صاحبة الأدوار الممنهجة..و يستخدم فيها من تم تجنيدهم
بالتكنولوجيا المتقدمة.. والسبل الحديثة لحشد الدعم المعنوي والشعبى والاختلاف بينها وبين الجيل الرابع هو أن الجيل الرابع كان يعتمد على تقنيات حرب اللاعنف.
= لكن الجيل الخامس يستخدم العنف بشكل رئيسي معتمدا على التقنيات الحديثة ويُقصد بالتكنولوجيا المتقدمة الأسلحة المتطورة والتي أستخدمت ضمن تكتيكات حرب العصابات. مثل الصواريخ المضادة للدروع والطائرات والعمليات الانتحارية ونصب الكمائن والأعمال الإرهابية ومهاجمة مدنيين أو هجمات انتحارية من أجل تحقق الأهداف بإستنزاف وإرهاق الجيوش وإرغامها علي الانسحاب من مواقع معينه..
 = لقد حدث هذا فى الصين حيث تم أستخدام هذه التقنيات في مظاهرات حاملى السكاكين وأرتكب مهاجمون مسلحون بسكاكين مجزرة حقيقية قتل فيها 30 شخصا في محطة للقطارات جنوب غرب الصين في عملية إرهابيه لم يسبق حدوثها كما أعلنت الشرطة الصينية…
= إن حروب الجيل الجديد  الذى تواجهه مصر والمنطقة العربية الأن يتم فيه أستخدام عمليات مركبة تتحالف فيها تقنيات حرب اللاعنف والميليشيات المسلحة والاختراق السياسي وأنماط من العنف المجتمعى. والجزء الجديد فى حروب الجيل الخامس هو صناعة تكتلات صراعية على سبيل المثال صناعة حروب داخلية سياسية وأقتصادية وأجتماعية  داخل الدولة المستهدفة. وأستنزاف هذه الدولة التي تعانى من صراعات داخلية بمواجهة تهديدات خارجية عنيفة…
= وستجد إن مصطلح “التفكيك الساخن” قائم على العنف بصوره المتعدده.ويصنع لك  صاحب المخطط “العدو السوبر” لأجبار الدول المشتركة فى مصالحها وذات القواسم المشتركة ضد عدو مشترك لتجده العدو السوبر مثل “داعش” على سبيل المثال .
= مع بناء ودعم وشيطنة العدو حتى تستطيع أمريكا مثلا أختراق الدول المخطط الأستيلاء عليها بأستنزافها عسكريا وأمنيا بوضعها فى حرب مع تنظيم ليس له قوام رئيسى لتكون حربها مع أشباح ..حرب تستنزف طاقة الدولة الرئيسية .. وتشتت تركيزها في أنماط متعدده من الحروب الصغيرة والمتوسطه سواء داخليا أوخارجيا…
= فى مصر مثلا ستسعى أمريكا إلى إستبدال شعارات الديمقراطية وحقوق الأنسان بحقوق الأقليات وشعارات الفتنة الطائفية.. وستجد الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا تبدأ في الترويج لشخصيات سياسية ذات طابع طائفى خلال الأيام القادمة.وتلك قراءة مسبقه للحدث يجب علينا جميعا أن ننتبه له 
 = إضافة إلى العمل على إنضاج تجارب الميليشيات في ليبيا  مع الأعتماد على العائلات والقبائل في إنشاء حالة صراعات داخلية  بينهم أحيانا..ومرات بينهم وبين الدولة… ذلك تزامنا مع  نشر أنماط من حروب اللاعنف بالتتابع لتشتيت تركيز الدولة.. وفى الوقت نفسه البدء في تشكيل ميليشيات منظمة تستهدف تحويل النمط السلمى في المظاهرات الى نمط عنيف.. وتزامنا مع المظاهرات والأعتصامات في العاصمة أو في المدن الكبرى.. مع طرق أبواب المناطق الحدودية وقصف المدن الكبرى من الميليشيات ليصاحب ذلك حروب بين القبائل والعائلات في الصعيد مثلا بهدف تشتيت جهود الدولة لإنقاذ الموقف ويتشتت تركيزها
= يتزامن كل ذلك مع حرب نفسية وقد يتم فيها الإعلان عن سقوط مدن أومناطق حدودية  للتأثير في معنويات الجماهير .لكى يأتي الدور الأمريكى وفق مبدأ الشراكة المتساوية لإدخال الدولة المصرية في حالة تفاوض مع هذه الميلشيات مع محاولة تطبيق حظر جوى على سماء مصر وهذا جزء من سيناريوهات الإدارة الأمريكية الحالية في كسر إرادة مصر..لذا سأكرر حديثى عن 
* حروب الجيل الخامس 5GW… بصورة أخرى فيها الجديد وماسبق لى ذكره.
* للحديث بقية إن كان فى العمر بقية ..أنتظرونى فى الجزء “4” وحروب الجيل الخامس أيضا …
” فالحروب أجيال وأجيال فلا تنام خالى البال”
مع تحيات ” عــاشــقــة تــراب الــوطــن”


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *