تسببت الحكمة الروسية الفاتنة إيكاترينا كوستيونينا في جدل على انستغرام بعدما نشرت عدة صور مثيرة لها.

وتملك إيكاترينا البالغ عمرها 22 عاما ما يقرب من مئة ألف متابع على صفحات التواصل الاجتماعي وأثبتت أنها تملك شخصية وحضورًا داخل وخارج الملعب.

وتطلق إيكاترينا على نفسها في تعريفها على حسابها في إنستغرام “حكم كرة قدم” وكذلك أظهرت نمط حياتها الفخم خارج الملعب.

وكثيرًا ما يشار إليها باعتبارها “الحكمة الأكثر جاذبية في العالم” رغم أنها تدير مباريات شبة رسمية فضلاً عن أنها مازالت طالبة وتعيش في موسكو بمفردها رغم أن أصولها من سيبيريا.

وفي الوقت الذي تبدأ فيه إيكاترينا مهنتها الجديدة ويشار إليها باعتبارها رمزا للإثارة قررت البرازيلية فرناندا كولومبو اعتزال التحكيم بسبب التمييز الجنسي.

وقالت فرناندا : “لدي أولويات جديدة في الحياة، وما زلت أحب كرة القدم والتحكيم، وسوف أقوم بمشاريع جديدة في هذه اللعبة”.

وتعرضت الحكمة البرازيلية لانتقادات شديدة في 2014 لاحتسابها تسللاً بالخطأ على أليسون نجم كرويزيرو خلال الخسارة 2-1 أمام أتلتيكو مينيرو.

وقال رئيس كرويزيرو الكسندر ماتوس بعد المباراة: “الحكمة جميلة حقا لكنها ليست قادرة على التعامل مع هذه المواقف فاللاعبون يصرخون فيها وتفقد تركيزها. طالما هي جميلة فيجب عليها نشر صورها في مجلة بلاي بوي وتبتعد عن كرة القدم”.