تلجأ الامم المتحده الي التعاون مع شخصيات عامه لها مكانه في منطقتها للقيام ببعض الاعمال الانسانيه .
ويطلق علي هذه الشخصيه ( سفير الامم المتحده للنوايا  الحسنه  )
وهو تكليف تشريفي لمشاهير العالم.
من قبل المنظمات المختلفه للامم النتحده .وهي ليست صفه دبلوماسيه كالتي يحملها سفراء الدول المختلفه   لدي الدول الاخري
 
  واهداف هذا التكليف هو ( المساعده في دعم مختلف القضايا التي تعالجها الامم المتحده سواء كانت اجتماعيه او انسانيه او اقتصاديه او متعلقه بالصحه والغذاء)
والغرض من استخدام المشاهير ان شهرتهم تساهم في نشر الوعي والدعم تجاه هذه القضايا.
لكن ما يحدث الان هو مهزله بكل ما تحمل الكلمه من معني.فلا عجب ان تمنح هذه الالقاب ..لقب سفراء النوايا الحسنه ...لمطرب شعبي او راقصه مغموره او حتي كومبارس .اوشخصيات لا تعرف عن قضايا المجتمع اي شئ.
  بل ذاد الطين ان يمنح القاب سفراء النوايا الحسنه شخصيات رثه ووجوها غبره وعقول خربه مم جعل النوايا الحسنه .نوايا خبيثه .
  فلا عجب ونحن نشاهد علي الفضائيات احد المحافظين وهو يتسلم هذه الشهاده ويكرم من احدي المجهولين والاميين علميا وفكريا.
  مم جعل سفراء النوايا الحسنه القاب لا قيمه لها.
  ومن هذا المنطلق كان  لبوابة العرب اليوم  هذا اللقاء والحوار مع الوزير المفوض ومدير ادارة المنظمات والاتحادات بجامعة الدول العربيه...
الوزير الدكتور محمد خير الخضر  
  وبسؤاله عن تلك الظاهره قال:
اشكركم علي اتاحة الفرصه لكي اوضح هذا الموضوع لانها اصبحت ظاهره خطيره جدا. 
لان هناك كيانات تتمثل في مراكز ومجالس واتحادات وكلها تدعي العروبه!!!!
  وانها تتبع جامعة الدول العربيه والجامعه منها بريئه ونحن من جانبنا حاولنا معالجة هذه الظاهره .
  كيف تمت هذه المعالجه؟
اصدرنا بيانات كادارة منظمات اتحادات عربيه في فترة الامين العام السابق للجامعه وضحنا من خلالها هذا الموضوع وعرضناها علي المجلس الاقتصادي الذي كلف هذه الاداره بان تخرج قوائم بالمنظمات التابعه لجامعة الدول العربيه.
 والمؤسسات الاخري التي تدعي انها تابعه لجامعة الدول العربيه بالمخالفه .
وبالفعل بدأنا في عمل قوائم وارسالها الي الدول العربيه من خلال المندوبيات الدائمه وايضا من خلال المنظمات العربيه المعنيه.
  وبدأنا في عمل قوائم سوداء لهذه المراكز والاتحادات التي تدعي انها تابعه لجامعة الدول العربيه وتتاجر باسم جامعة الدول العربيه.
وهذه كانت المعالجه الاولي
  المعالجه الثانيه:كادارة منظمات مع الادارات المعنيه خاصة الاداره القانونيه فقد قمنا ..باعداد نظام تحت مسمي النظام الخاص لحماية اسم وشعار جامعة الدول العربيه ...والاختام الخاصه بها.
 وبالفعل صدر قرار من مجلس جامعة الدول العربيه علي المستوي الوزاري باعتماد هذا النظام واصبحنا نعمل به وتم اخراجه في شكل ؛كتيب؛
وخاطبنا جزء كبير من هذه الاتحادات والمراكز.وبعضها التزم .والبعض الاخر لم يلتزم.
بدعوي انها تابعه لبعض المنظمات التابعه لجامعة الدول العربيه....وتستغل اسم الجامعه من خلال اصدار بعض الانشطه والبرامج وتستخدم شعار الجامعه .وهذا مخالف .ولذلك نحن نحذر ومعالي الامين العام مهتم جدا بهذا الموضوع.
  اذن من يمنح هذه الالقاب مثل سفراء النوايا الحسنه والدكتوراه الفخريه؟
هناك مراكزواتحادات .اصبحت تعطي شهادات الدكتوراه الفخريه والتي من المفترض ان تمنح من جامعات اكاديميه ومن خلال لجان وقواعد وضوابط محدده.
  لكن ما يحدث (فوضي للاسف)وتقام لهم الاحتفالات والمؤتمرات في فنادق وغيرها كظهور اعلامي وكلنا نعلم ان هذه القاب دوليه ويحكمها اتفاقيات ومعاهدات علي مستوي الامم المتحده.
)
  تقصد ان هناك مسؤوليه ودور علي عاتق الاعلام للحد من هذه الظاهره؟
نعم لابد من التصدي لهذه الظاهره .وايضا لابد من الترويج الاعلامي لتوعية الناس التي تدفع الاموال كي تحصل علي الالقاب .والشهادات التي هي ف الاساس القاب وشهادات وهميه.
  وسبق ان ادعت منظمه انها بديله للجامعه العربيه تحت مسمي (منظمة الشعوب والبرلمانات العربيه).وكانت هذه المنظمه تدعي انها انشئت بقرار من وزارة الخارجيه المصريه .وبقرار من القمه العربيه .وهنا تقصد جامعة الدول العربيه .وعليه تم ابلاغ الامين العام السابق .فقد تم مخاطبة وزارة الخارحيه المصريه والخارجيه قامت بالرد ان هذه المنظمه ..(غير قانونيه)
  لذلك لابد ان يتم التوعيه من خلال الجهات الاعلاميه خاصة ان هناك شخصيات مرموقه ومعروفه حصلت علي سفراء نوايا حسنه وغيرها. دون التواصل مع الجامعه لمعرفة حقيقة هذه الالقاب.
 العناوين؛
هناك مؤسسات تتاجر باسم وشعار جامعة الدول العربيه .ولا علاقه لنا بها.
  ٢/منظمة الشعوب والبرلمانات العربيه لا تتبع الجامعه العربيه ولم تنشئ بقرار من الخارجيه المصريه ولا القمه العربيه.
  ٣/الاعلام العربي له دور كبير في توعية المواطن العربي وتحذيره من تلك المراكز المضلله.