هوا لما خليفة حفتر يزور القاهرة بشكل مفاجئ،وعلى متن طائرة خاصة، في زيارة لمصر تستغرق يومين، لم يجر الإعلان عنها مسبقا.اكيد يكون هناك امر جلل ولا أيه 
تعالى معايا نعرف ايه الحكايه 
"محمد الكشكى"مساعد وزير الدفاع يضع خطه لتوحيد الجيش الليبي، وإعادة هيكلته ودراسة التشريعات التى تنظمه
"إن وجدت القوة فلا داعي للعقل" هذه القاعده التى اعتمدت عليها الهيمنه الصهيوامريكيه وحققت من خلالها العديد من الانتصارات القذره على حساب دماء شعوب الدول التي دمرتها
واستمرّت أمريكا و الصهيونيه العالميه في اتباع هذه المعادلة وتطبيق سياسة القوّة والغطرسة والهيمنة، وفاقت الحد إلى أن وصلت إلى مصر، التي أسقطت فيها كل الموازين المحليّة والإقليمية والدولية، وقلبت الدنيا رأساً على عقب، بصمودها المدعوم بارادة ، الشعب المصرى العارم الذي سيسجله التاريخ إنطلاقاً من عَظَمَة الصبر وحبّ التضحية بالروح والدم وكل ما يملكه هذا الشعب بكل شجاعه
الحديث يطول عن ثبات الدولة طوال هذ السنوات العِجاف التي لم يكن ليتحمّل أوزارها ونوائبها أي شعب في تاريخ البشرية .الا هذا الشعب الابى العظيم
اليوم بعد فشل كل المحاولات الدولية والإقليمية لكسر مصر، واستنفاذ كل أنواع وشتّى سُبُل الضغط والكذب والتضليل المرفوعة على ادعاءات الحرية والديمقراطية والإنسانية وحقوق الإنسان وما شابه ، بفضل القُدرة المصريه على التعاطي مع كلّ حيثيات الحرب الميدانية والإعلامية والدبلوماسية السياسية بكثيرٍ من الهدوء والصبر و الشجاعه و العزيمه
زيارات خليفة حفتر إلى مصر تحمل الكثير من الرسائل للقِوى الإقليمية والدولية بأنّ السيل قد بلغ الذُبى، لنرى مشروعهم يتهاوى بذلٍّ ما بعده ذلّ سيذكره التاريخ في صفحاته السوداء.
من جانب آخر على المستوى الإقليمي نجد التقهقر التركي والهستيريا الأردوغانية، يقابلها موقف مصري يُحدث تغيراتٍ جديدة من شأنها دخول مصر إلى معترك الرياده الاقليميه من الباب المنتظر والمرحّب به جداً لجهة محاربة الإرهاب وداعميه وتحقيق رغبة السيسى التي دعا فيها إلى تشكيل حلفٍ إقليمي ودوليّ لمواجهة الإرهاب، وتهدف دعوة الرئيس السيسى التي طرجها مؤخرا إلى تشكيل اتحاد عالمي لمواجهة الإرهاب وداعميه ومموليه، فهذه تحولات مهمة في الموقف المصري المعلن بغضِّ النظر عن المسبّبات الأخرى الداعمة لهذا الموقف بفعل بعض العوامل الإقليمية التي تحكم علاقات مصر مع بعض دول الإقليم، وإذا ما توسعّنا قليلاً نرى ما الذي يجري في الغرب وفي الولايات المتحدة، فهذه العوامل والمتغيّرات هي بالفعل التي أتت بترامب ابن النظام الاقتصادي السياسي العالمي الخفي، وعلى الجانب الآخر في أوروبا الهائجة الهادئة بصعوبة اتت بترامب فرنسا ممثلا بشخص ايمانويل ماكرون الذي له موقفه الشخصي من الأحداث في مصر و الارهاب ولم يخفِ دعمه لموقف الرئيس السيسى معبّراً عن استعداده للتعاون في مواجهة الإرهاب
فهل تتحمّل رؤوس الخاسرين هذا المخاض؟ 
وهذه الولادة الشرعية والطبيعية؟ 
أم أنهم سيذهبون مع شياطينهم في غيّهم حتى يقتلوا المولود الجديد؟
فهم لا يناسبهم مولود شرعي يولد من رحم الألم والمعاناة والحقيقة، وإنما يناسبهم ابن الحرام الذي يعلّقون في رقبته كل أفعالهم النجسة بحق البشرية . الجواب قطعاً يكمن في اردة الشعب العظيم وحكمة السماء التي ستغلب تهور القطيع ورعاته، وشريعة الله كفيلة بمحو شريعة الغاب، ومن آمن بقضيته وبالله والوطن ما خاب.
خلى بالك 
اخترقناهم واصبحنا جزء منهم تركناهم يتوهمون ويبتزون ويتبادلون الكؤوس
في نخب موت مصر
وعندما انتهينا من ترتيب اوراق اللعبه
تفاجئوا بالصقور المصريه تنقض عليهم من كل اتجاه حيث شعروا بمخالبها قبل ان تراها اعينهم
الصقور تراقب وتترقب ولا تترك شئ للصدفه
اذا كان زمن المعجزات قد انتهى فإن الشعب المصري هو المعجزة الخالدة، والذي بسواعده وسواعد أبنائه ورجاله، يتحقق دائما العهد الإلهي بحفظ مصر
-ستبقى مصر الدولة الاكثر وعيا وفهما لحقيقة اللعبة التى راقبتها من بعيد ولم تستدرج إليها بل والتى لم تدفع للاشتراك فى اى من المحاور الكاذبة التى صنعت جميعها لبناء عقبة كبيرة لمصر.. وستعود الدولة الاكثر تأثيرا بالمنطقة ويتأكد دورها من جديد