ذكرت صحيفة الديلي ميرور البريطانية، أن بابا الفاتيكان قد أعطى الضوء الأخضر لخوض عدة جولات من النقاش الكنسي، بشأن السماح للرجال المتزوجين بدخول السلك الكهنوتي والعمل ككهنة.

وفي مقال تحت عنوان "البابا فرانسيس يدرس السماح للرجال المتزوجين بدخول السلك الكهنوتي"، أشارت الصحيفة البريطانية إلى أن البابا قد أعطى الإذن بالتساهل جزئيا مع شروط العزوبية بالنسبة لاختيار الكهنة في الأماكن النائية، مثل منطقة الأمازون في البرازيل.

ووفقا للصحيفة، فإن الكاردينال كلاوديو هومز، رئيس أسقفية حوض الأمازون، قد ناشد في وقت سابق البابا باتخاذ هذه الخطوة لمواجهة أزمة نقص رجال الدين المسيحي في المنطقة التي تبين الإحصاءات أنه لا يوجد فيها إلا رجل دين مسيحي واحد لكل 10 آلاف كاثوليكي.

وأوضحت الصحيفة أن الكنيسة الكاثوليكية تسمح بترسيم أعضاء السلك الكهنوتي البروتستانت الذين يتحولون إلى الكاثوليكية وبالتالي يدخلون السلك الكهنوتي الكاثوليكي وهم متزوجون. 

 وبعد سلسلة من فضائح التحرش الجنسي وعمليات اغتصاب للقاصرين في أروقة الفاتيكان، أفادت الإذاعة الرسمية للفاتيكان في سبتمبر/أيلول الماضي، أن البابا  فرانسيس أعلن أنه لن يمنح العفو في حالات اعتداء رجال دين جنسيا على قاصرين، وقرر إلغاء إمكانية الطعن في أحكام الإدانة الصادرة بحقهم عن مجمع عقيدة الإيمان، وقال خلال ترؤسه اجتماع لجنة الفاتيكان لحماية القاصرين، إن "كل من أدين بالاعتداء الجنسي على القاصرين في الفاتيكان يحق له أن يلتمس العفو من البابا، ولكنني لن أمنح هذا العفو قط، وآمل أن يكون هذا واضحا للجميع".

يشار في هذا الصدد إلى أن لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، قد دعت الفاتيكان إلى اتخاذ مزيد من الخطوات لمكافحة التحرش الجنسي الذي يقوم به رجال دين، وطالبته أيضاً بإبلاغ السلطات المدنية بالاتهامات للتحقيق فيها وإصدار أحكام في شأنها، إلا أن الفاتيكان أكد أن صلاحيته تنحصر على أرض دولة الفاتيكان ولا تشمل رجال الدين في البلدان الأخرى.