عقد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، لقاء مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في شرم الشيخ، تم خلاله "عرض وشرح لوضع المنطقة ولبنان وما استجد فيه من أخطار محدقة".

 وصرح بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن السيسي أشاد، خلال المحادثات "بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، معربا عن تطلعه لأن تشهد الفترة المقبلة مزيدا من تفعيل ودعم أطر التعاون المشترك في كل المجالات".

وأضاف راضي أن برى "شدد على قوة العلاقات بين مصر ولبنان، وتطلعه لدفعها إلى آفاق أرحب، وتنشيط العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين بما يتناسب مع عمق وتميز العلاقات السياسية بينهما".

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن اللقاء تطرق إلى "عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، منها آخر المستجدات في الساحة الداخلية اللبنانية"، إذ أكد بري، في اللقاء، "أهمية التوفيق بين مختلف القوى السياسية اللبنانية وإعلاء المصلحة الوطنية وتحقيق الاستقرار السياسي"، فيما أعرب الرئيس المصري "عن اهتمام مصر بالحفاظ على أمن واستقرار لبنان، ووقوفها إلى جانبه ودعمه في مواجهة التحديات الراهنة".

كما شدد السيسي على ضرورة "تجنب جميع أشكال التوتر والتطرف المذهبي والديني، ورفض مساعي التدخل في الشئون الداخلية للبنان"، لافتا إلى أن "اللبنانيين فقط هم المعنيون بالتوصل إلى الصيغة السياسية التي يرتضونها وتحقق مصالح الشعب اللبناني الشقيق، التي يجب أن تحتل الأولوية القصوى".

بدوره، قال المكتب الإعلام لبري إنه جرى خلال اللقاء "عرض وشرح لوضع المنطقة ولبنان وما استجد فيه من أخطار محدقة"، مضيفا أنه "كان مثمرا وأن مصر مدركة لهذه المخاوف الناجمة عما حصل، وهي عملت وستعمل لتبديد هذه الأجواء".

وبعد المحادثات اكتفى بري بالقول: "لقائي مع سيادة الرئيس السيسي رغم كل الصعوبات يفتح بابا كبيرا للانفراج، وآمل من أهلنا في لبنان تهدئة النفوس، كما آمل من الإعلام التحلي بالمسؤولية الوطنية والمهنية".

وأجرى نبيه بري اتصالا برئيس لبنان، ميشال عون، أطلعه فيه على أجواء لقائه مع السيسي.

يذكر أن بري وصل إلى مصر أمس السبت في زيارة رسمية يقوم خلالها بالمشاركة في أعمال "منتدى شباب العالم" الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ.

وكانت بعض وسائل الإعلام قد قالت إن رئيس مجلس النواب اللبناني قرر قطع زيارته والعودة فورا إلى بلاده بعد أن علم، في مطار شرم الشيخ، عن إعلان رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، استقالته من السعودية، إلا أن هذا الخبر تبين لاحقا أنه غير صحيح.