تجمع المواطنين الإيرانيين المنهوبة أموالهم  من قبل المؤسسات المالية والاعتبارية المحسوبة بمراكز السلطة مثل حرس النظام ، مقابل مكتب الأمم المتحدة في طهران يوم الإثنين 30/ أكتوبر –تشرين الأول 2017بعد ما ادركوا  ألا مغيث لتلبية مطاليبهم . كان هؤلاء المتظاهرون ضمن المنهوبة أموالهم  من قبل مؤسسة ” بديدة شانديز“  و ” ألبرز إيرانيان“  وهم يحملون  لافتات مكتوب عليها ” افترسوا أموال مؤسسة بديده “ .

بعد مضي أشهر من التجمعات الاحتجاجية للمنهوبة أموالهم و بعد اعتصام 37يوماً ليلاً ونهاراً مقابل مكتب السلطة القضائية حيث وصفوا رئيس السلطة القضائية ” زميلاً للسراق“ كما وصموا الشرطة الاجتماعية بـ” داعشيين“ ، حان الوقت لاتخاذ خطوة إلى الأمام بواسطة المنهوبة اموالهم  إلى الجهات الدولية المعنية ، وعليه نستطيع القول بأن تجمع المنهوبين أمام مكتب الأمم المتحدة في طهران ، يعني مقاضاة السراق الحاكمين في إيران إلى المراجع الدولية بالذات .

كان المنهوبون يهتفون بشعاراتهم :

” لن نعيش تحت الظلم ، نفدي  ارواحنا على درب الحرية ، الموت لهذا الظلم ، الموت لهذا الظلم ( وهذا الشعار يذكرنا بشعارات المظاهرات التي أدت إلى انتصار الثورة 1979.

كان المنهوبون يهتفون  : ” المسؤولون بلا غيرة ، فرضوا على الشعب الذلة “  و”  أيها المسؤولون بلا غيرة ، الكذب من قبل الحكم ، خيانه للملة “  كما كانوايصرخون : ”رأس مال الملة ، أسير عند الدولة “.

كما كان المتظاهرون يهتفون  نظراً للفساد المستشري بين قوى الخلافة الإسلامية:

” لو قل  الاختلاس، لحلت مشكلتنا لا محالة “ .

نعم ، كان شعار المنهوبة اموالهم  رفضاً لجميع الجهات الحكومية و وعود  مختلف أجنحة الخلافة الإسلامية  في كل مرة ، ” نصرمن الله وفتح قريب ، افتح عيونك كيلا يخادعونك “ .

كان هناك شعار آخر يصف أوضاع إيران الراهنة والمصيرالذي ابتلي به الشعب الايراني   :

” السراق في كل المناصب والبقية مشردون». كما كان المتظاهرون يهتفون في وصف قناة النظام الإيراني التلفازية للخلافة الإسلامية ! : ” أصبحت وسائل الإعلام لا تسمع ولا ترى وهي  أسوأ من السراق “ . و ” وسائل الإعلام لا تسمع لأنها مغفلة “.

هذا وكان حضور المتظاهرين مقابل مكتب الأمم المتحدة في طهران وقبل كل شيئ رسالة موجهة إلى العالم بعدم شرعية نظام أفدح  ضررا من أي محتل أجنبي في التاريخ ، وقاد على البلد و شعبه صدمات غير قابلة للعلاج.

الالتحام مع المعارضة الرئيسية :

كان تخوف وقلق النظام الإيراني في خضم أحداث يوم تخليد ” كوروش “ خلال الأسبوع الماضي أن مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية للنظام وراء الأحداث ، حيث سبق أن قال أحد رموز سلطات النظام أن أهمية التصدي لأحداث ”باسارغاد“ بقدر التصدي لعمليات الضياء الخالد حيث وصل مجاهدي خلق الى مشارف مدينة كرمانشاه ..

كما كانت المظاهرات أمام مكتب الامم المتحدة في طهران نموذجا آخر يدل على التحام نشاطات الشعب الإيراني مع روادهم مجاهدي خلق و الإنتفاضة الشعبية العارمة في كل أرجاء إيران حيث كانت نشاطاتهم على مستوى دولي أيضاً لإظهار الوجه الحقيقي لهذا النظام القمعي أمام العالم حيث لا يمر يوم إلا ويصدر قرارات أو بيانات جديدة لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان و جرائم هذا النظام و الأخير منها تقرير السيدة ” عاصمة جهانغير“ المقررة الخاصة للأمم المتحدة  في اللجنة الثالثة للأمم المتحدة حيث أدانت ارتكاب مجزرة ضد 30ألفاً من السجناء السياسيين في عام 1988و طالبت بإجراء التحقيقات حول هذه الجريمة النكراء أيضا ً.