قناة الحرية تلفزيون المعارضة الإيرانية هي قناة تعكس معاناة الإيرانيين! وصرخات صوت الحرية واحتجاج المواطنين! المرآة التي يمكن مشاهدة الأمل للغد في أرض الأسد والشمس.
فضائية يعمل موظفوها جميعا طوعا ويعتمدون على تبرعات من جمهورها أي مؤيدي حرية إيران. 
اولئك الذين يدعمونها من داخل إيران يجازفون بحياتهم! وفي بعض الأحيان يُعتقلون ويُعاقبون بأحكام شديدة القسوة بسبب ارسالهم خبرا أو فيديو أو تبرعا...
في يونيو 2014 أعدم النظام غلام رضا خسروي لدعمه لهذه القناة.
ومع ذلك، أرسل مراسلو قناة الحرية من داخل البلاد الاسبوع الماضي معظم الصور من تعبئة القوات القمعية التابعة للحكومة التي تحشدت خوفا من تجمع المواطنين في باسارغاد (مقبرة كوروش الكبير).
قناة الحرية ليست تلفزيونا، بل ملتقى لعشاق الحرية وضوءا في ظلمة الدكتاتورية في إيران.
تعمل قناة الحرية (سيماي آزادي) على مدار 24 ساعة.
بأخبار أول بأول والتحاليل السياسية التي تكشف عن كذب وخداع دكتاتورية الملالي.
مع برامج فكاهية، تجلب الفرح لقلوب المواطنين المحزونين وتخرق حاجز الرعب والخوف.
ومن خلال الدفاع عن حقوق المرأة ونقل تصريحات مريم رجوي، تستهدف قلب الملالي المعادين للمرأة.
كما من خلال مجموعة متنوعة من البرامج الفنية تعدها مجموعة من الشباب، تحافظ على الأمل لغد مشرق في قلوب الشباب الإيرانيين.
وعن طريق عرض أنشطة الشباب الإيراني، نشاطات مثل كتابة الشعارات وإلصاق لافتات محظورة على الجدران وبث منشورات، تخرق حاجز الكبت والرقابة وتشعل نور الأمل في قلوب الإيرانيين!
وهكذا تكسر جدار القمع وتربط الشعب الإيراني بأبنائه المعارضين للنظام في منظمتهم المعارضة.
قناة الحرية هي جسر اتصال للإيرانيين، وهي تعكس صوت حرية الشعب الإيراني في جميع أنحاء العالم.
كانت الحملة 22 برنامج المناصرة الوطنية لقناة الحرية(سيماي آزادي) وقوبلت باقبال جماهيري واسع النطاق حيث ساعد المواطنين الايرانيين من داخل وخارج البلد، من أجل ايصال هذا الصوت بأبلغ صورة، انطلاقاً في رحلة إلى غد حرّجميل.