أسدل في المملكة المتحدة الستار عن قضية اغتصاب فتاة بريطانية على يد شاب كويتي مقيم في البلاد بصورة غير شرعية، بعدما قررت المحكمة سجنه مدة 12 عاماً.

وكان الشاب ادعى في التحقيق معه من قبل الشرطة أنه “صدام حسين”، في إشارة إلى الرئيس العراقي الراحل.

وأدين الشاب البالغ من العمر 21 عاما، بتهمة اغتصاب فتاة دون معرفة مسبقة بينهما، بعد مطاردتها في الشارع مدة 20 دقيقة، طالبا ممارسة الجنس معها، وأنه لكمها في وجهها عندما لم تستجب لرغباته، وقام بسحبها إلى منطقة عشبية قرب نهر سيكرن ثم الاعتداء عليها.

وتوصلت الشرطة البريطانية إلى الشاب الكويتي بعدما نشر صورة له على فيسبوك في موقع الجريمة يوم ارتكابها.

وأثبتت تحقيقات الادعاء العام أن “الشاب خرج من إحدى حانات منطقة “دارلينغتون”، بحالة سكر شديد، وأنه كان يشاهد أفلاماً إباحية على هاتفه، عندما صادفته الفتاة التي كانت تسير بمفردها”.

وأشارت إلى أنه “بدأ بملاحقتها، ثم لكمها مرتين في الوجه، وجرها إلى جوار النهر، وقام بالاعتداء عليها جنسياً، حيث عُثر عليها ملقاة والدم يغطي وجهها وملابسها، وقامت امرأتان بتقديم المساعدة لها.

وقالت الشرطة إن “الجاني عند القبض عليه والتحقيق معه رفض الرد على الضابطة جاكلين مالوس، لأنها امرأة، وصرخ في وجهها قائلًا: “لن أتحدث إليكِ، أنت امرأة، في بلدي نتحدث فقط إلى الرجال، ألا تعرفينني، أنا صدام حسين، اقتليني الآن”.

وكشف محامي الجاني، جون تيرنر، أن أسرته أنفقت كل أموالها لإرساله إلى بريطانيا، أما الآن فإذا عاد لبلاده، فلن يكون له مستقبل.

 من جهته طالب القاضي، شون موريس، بأن “تكون عقوبات مرتكبي الجرائم الجنسية مدى الحياة، وأن الجاني أدين بأدلة مقنعة وحقيقية، متمنيا أن يتم ترحيله إلى بلاده بعد قضاء نصف مدة العقوبة”.