قام  اللواء طارق حسونه   مدير امن  الغربيه بالإشراف علي حملة انضباطية مكبرة  بمدينة (سمنود ) بمشاركة إدارات (البحث الجنائي-المرور- المرافق -  قوات الأمن ) بالتنسيق والمسئولين بمجلس مدينة سمنود.

 
و قام  بمتابعة الإجراءات والتعليمات التي إتخذت لمراجعة عملية تأمين الكنائس بالمرور على (جميع الكنائس نطاق مركز سمنود).

ووجه بالتأكيد على القائمين بمتابعة كاميرات المراقبة للنواحي الفنية ( الرصد والمتابعة على مدار اليوم الكامل) .

وطلب من إدارة المرور التأكيد من الحفاظ على الحرم الأمن  بمحيط الكنائس من جميع الاتجاهات بمسافة 150متر تقريبا    .. ووضع السدادات الحديدية والأقماع الفسفورية على كافة أضلاع الكنائس  .. وتسير الحركة المروريــــــــــــة ، وضبط أي مخالفات موجودة  بالشارع والعمل على تفعيل القانون.

كما طالب ضباطة بدقة فحص كافة المترددين على الكنائس  ودقة ملاحظة المارة .. حظر ترك اى سيارات أو مركبات  بجوار أو أمام الكنائس  تنسيقا ومسئوليها  وتم التنسيق مع مسئولي الكنائس بإستمرار تواجد العنصر النسائي على المداخل لفحص السيدات المترددات عليهم و  إلتزام القوات  بارتداء الصداري الواقية من الرصاص والخوذ الصلب والحفاظ على الأسلحة والذخيرة عهدتهم.

كما طالب إدارة الحماية المدنية المرور بصفة مستمر لمتابعة اشتراطات الحماية وحنفيات وطفايات الحريق و  قسم  شرطه المرافق  متابعة رفع  كافه الإشغالات والأكشاك ألمخالفه .

و شدد على تشغيل البوابات الالكترونية واختبار مدى كفاءتها وفاعليتها على مداخل الكنائس والبنوك والتفتيش الجيد على المترددين على المنشات الهامة .

ـ كما تم التنبية على مأموري الأقسام والمراكز بتنشيط وتعزيز الخدمات لتأمين الكنائس والبنوك والمنشات الحيوية الهامة والشرطية بدائرة القسم أو المركز على مدار 24 ساعة .

و تم توجيه الضباط والقوات بملاحظة الحالة وتوسيع دائرة الاشتباه السياسي والجنائي وإجراء الاستيقاف القانوني وضبط كل ما من شأنه الإخلال بالأمن وتوعية  القوات بالظروف الأمنية الراهنة التي تمر بها البلاد وما تتعرض له البلاد من مخاطر .

واكد على تحقيق السيطرة الأمنية وعدم الرعونة في معاملة الجمهور والتحلي بالكياسة وضبط النفس  وتطبيق روح  القانون في إطار مراعاة الاعتبارات الإنسانية لما يلاقى ذلك من  استحسان المواطنين .