استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض اليوم، البطريرك اللبناني مار بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق المارونيين.

وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها الراعي إلى المملكة وتأتي في خضم الأزمة التي نشأت بين البلدين بعد إعلان رئيس الوزراء سعد الحريري استقالته من داخل العاصمة السعودية.

عرض الصورة على تويترعرض الصورة على تويترعرض الصورة على تويترعرض الصورة على تويتر

خادم الحرمين الشريفين يستقبل البطريرك اللبناني مار بشارة الراعي.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان، والتأكيد على أهمية دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب وتحقيق الأمن والسلام لشعوب المنطقة والعالم.

ولاحقا، التقى البطريرك اللبناني الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، واستعرضا خلال اللقاء العلاقات الأخوية بين المملكة ولبنان، وبحثا عددا من الموضوعات المتعلقة بدور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وحضر اللقاء وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان.

وتوجه الراعي، عقب ذلك للقاء رئيس الحكومة اللبناني المستقيل سعد الحريري في محل إقامته بالرياض.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا للراعي وهو جالس إلى جانب الحريري في مقر إقامته بالمملكة، وقد بدا في غاية السعادة والانشراح وهو يتبادل الحديث مع جليسه.

ونشر الحريري تغريدة على "تويتر" عقب لقاءه الراعي، قال فيها: "يا جماعة أنا بألف خير وإن شاء الله أنا راجع هل يومين خلينا نروق"، في إشارة إلى السياسيين في بلاده الذين اتهموا السعودية باحتجازه وإجباره على تقديم الاستقالة.