في أول تصريح رسمي أدلى به بعد وصوله إلى القاهرة، أعلن رئيس الوزراء المصري الأسبق، أحمد شفيق، أنه يدقق مسألة ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية، نافيا الأنباء عن اختطافه من الإمارات.

وقال شفيق، فى مداخلة هاتفية لبرنامج "العاشرة مساء" مع الإعلامي المصري وائل الإبراشي، على فضائية "Dream TV"، مساء الأحد، "أعلنت نيتي الترشح من الإمارات، وأنا الآن في مصر وأدقق في الأمر وأفحص الأمور قبل اتخاذ قرار نهائي".
 وفي تطرقه إلى قضية "ترحيله" من الإمارات، أكد شفيق: "لست مختطفا بل أتمتع بحرية كاملة في إقامتي بالفندق".

واستطرد مشددا على أنه "لن ينجح أحد في استغلال ما حدث في الوقيعة مع الإمارات"، فيما أوضح: "مسؤولون من الإمارات ذهبوا لأبنائي وعرضوا كافة الخدمات والمساعدات".

وتابع موضحا: "علينا أن نتمهل في التصريحات، والطائرة أقلعت خصيصا لي وكانوا كرماء معي في كل خطوة".

وأكد شفيق أنه يتواجد فى مصر حاليا ولا نقاش في ذلك الأمر، ونوه بأن تأخر ظهور بيانه أتاح الفرصة لظهور الشائعات.

وقال شفيق مبينا:" التأخير البسيط في إظهار البيان على حقيقته يكاد يكون تعليم أو درس، أو قرصة ودن لمن يسارع ويلقى تصريحات على عواهلها، وأشعر بحرج شديد له".

وأكد أنه يعتذر عن خطأ ظهوره على قناة "الجزيرة" القطرية، رغم أنه ليس خطأه وجاري التحقيق فيه.

 
وأوضح شهود عيان أن السلطات المصرية اصطحبت شفيق، فور وصوله مطار المدينة، في موكب من السيارات إلى خارج المطار.

يذكر أن شفيق، الذي تولى في وقت سابق منصب قائد القوات الجوية ورئيس الوزراء في مصر (قبيل الإطاحة بالرئيس الأسبق، حسني مبارك)، أعلن، أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في خطوة مفاجئة اتخذها من الإمارات، التي يقيم فيها، أنه يعتزم خوض انتخابات الرئاسة المصرية عام 2018.
 
ومن الجدير بالذكر أن شفيق خسر انتخابات الرئاسة أمام الرئيس المصري السابق، محمد مرسي، عام 2012، ثم سافر إلى الإمارات للإقامة فيها.