في كلمة أدلى بها في مجلس شورى النظام   أشاد رئيس جمهورية نظام الإرهاب الحاكم باسم في إيران بقوات الحرس وميليشياتها المرتزقة في بلدان المنطقة، وفي تعبير مضحك وصفها بـأنها «عامل الأمن» في المنطقة.  وقال حسن روحاني في تصريحاته: «أنا أقبّل أيدي مقاتلي الإسلام ومقاتلي المقاومة ... إنهم وفّروا الأمن في سوريا. ووفّروا الأمن في لبنان. إن شاء الله في المستقبل، سيكون  اليمن آمنا أيضا وأن كل الجهود منصبّة لجعل المنطقة آمنة... اليوم هو اليوم الذي يجب أن نشارك بنشاط في المنطقة اقتصاديا وثقافيا وسياسيا».

ويتحدث نظام الملالي عن الأمن الإقليمي في حين أعلن مسؤولو النظام بشكل وقح مسؤوليتهم عن قتل الرئيس اليمني السابق. ورحّب روحاني بهذه الجريمة، وقال «اليمن سيتخلص من المعتدين». وأعرب الحرسي محمد علي جعفري قائد قوات الحرس عن تهانيه بمقتل الرئيس السابق لليمن واعتبر ذلك دحر المؤامرة ضد الحوثيين. بدوره قال علي أكبر ولايتي مستشار خامنئي: «عبد الله صالح تلقى ما يستحقه بسبب أعماله». وأما الملا علم الهدى عضو مجلس خبراء النظام وخطيب الجمعة وممثل خامنئي في مدينة مشهد فقد قال: «تلقى علي عبدالله صالح ما يستحقه بعد ارتكاب الجريمة في كل حياته وكان هذا انتصار عظيم لنا». من ناحية أخرى كتبت صحيفة «وطن امروز» اليومية التابعة لخامنئي : «لقد أصبحت السلطة موحدة لصالح أنصار الله» وبهذه الطريقة «فان قوات المقاومة [الميليشيات  التابعة للنظام] تنفذ أعمالها بناء على أوامر من غرفة قيادة واحدة وأصبحت انموذجا عمليا واستراتيجية متماسكة في المنطقة. واليوم لديها واجبات خارج الحدود... وتمكنت من دمج قوتها الصاروخية في سلطتها الاقليمية بشكل مناسب».

في غضون ذلك ، يشير التقرير الرابع للأمين العام للأمم المتحدة الذي نشر يوم الأحد 10 ديسمبر / كانون الأول بشأن تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة ضد نظام الملالي إلى أن الصاروخين اللذين أطلقا على مكة ومطار الرياض في أواخر يوليو / تموز وأوائل نوفمبر يحملان الماركة لـ «تصنيع الشهيد باقري» الإيرانية المدرجة بالفعل في قائمة العقوبات للأمم المتحدة.

وتشير هذه الحقائق إلى أن جميع الفصائل في النظام الإيراني تشارك مشاركة كاملة وفعالة في تصدير الإرهاب وإشعال الحروب إلى جميع بلدان المنطقة.  إنما وصفه روحاني بـ «الأمن» في المنطقة هو حكم الإرهاب والقتل الذي نشره نظام ولاية الفقيه في هذه البلدان والذي خلّف ملايين القتلى والجرحى في هذه الدول. وبطبيعة الحال، فإن نظام الملالي هو العدو رقم واحد لكل الشعب الإيراني.  وهذا هو السبب في أن الشعب الإيراني والمقاومة قد عقدا العزم على إسقاطالنظام العائد إلى العصور الوسطى واستبداله بالديمقراطية والسيادة الشعبية.