لو جيت اشعر بالكتابه 
لاخ وصديق غالي كالعيون
      فأن مره يوم ما أراه
   احس ماتمر عليه السنون
    فكم بلطفه ملكني وبغلاه
مثمر حضوره كالتفاح في عالي الغصون
   كنٌ قمر بضياه
      ممشوق وبالله مزيون
فسبحان من اعطاه
    السحر في سود العيون
يا سعيد مالك من العواذال والوشايه
مادام المعزه تسكن بين الرمش والجفون
لك محبه الاهل وكل العشيره
غالي وعليه بالله ما تهون