قضت محكمة مصرية،   بسجن طبيبين لمدة عامين لتسببهما في وفاة طفل أثناء عملية جراحية خفيفة، وهي من المرات النادرة التي يسجن فيها أطباء بسبب أخطاء تودي بحياة المرضى.

وأصدرت محكمة جنح الشرقية اليوم حكمًا بمعاقبة محمد علي (طبيب جراح) وجنت سيد (طبيبة التخدير) بالسجن عامين، وغادة محمود بالسجن لمدة عام، لتسببهم في وفاة طفل أثناء عملية استئصال لوز.

وكانت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة أبو كبير التابع لمحافظة الشرقية تلقت بلاغًا يفيد بأنه لدى دخول محمد جهاد بيومى (13 سنة) لمستشفى أبو كبير العام لإجراء عملية جراحية استئصال اللوز، توفى في أثناء العملية، واتهمت أسرته أطباء بالمستشفى بالتسبب فى وفاته.

وأفاد تقرير الطب الشرعي بوجود إهمال جسيم نتيجة قيام المكلفين بإجراء العملية بنسيان فوطة بحلق الطفل تسببت فى حدوث مضاعفات له، إذ وجهت النيابة العامة للثلاثة تهمة الإهمال المهنى الجسيم وأمرت بإحالتهم إلى محكمة الجنح.