تم مواراة الثرى لكل من أحمد حيدرى، وهو مراهق يبلغ من العمر 14 عاما، ومحمد إبراهيمي وحسين شفيع زاده، الذين استشهدوا على أيدي قوات الحرس المجرمة أثناء الانتفاضة البطولية لمواطنين قهدريجان. ولم تسمح وكلاء النظام الجلادون  للنظام لعوائلهم بعقد مراسيم تشييع لجنائزهم.

ولكن الآلاف من الناس من مدينة قهدريجان أحيوا ذكراهم من خلال حضور مراسم لاستذكار الشهداء.

وفي اليوم نفسه، هاجمت قوات الحرس بقوة احتجاجات المواطنين في مدينة خمين (محافظة مركزي).

وتظاهر سكان شوشتر (محافظة خوزستان) عند الظهر عندما هاجمتهم القوات القمعية بالغاز المسيل للدموع.

وتصدى الشباب لهم باحراق حاويات القمامة وارتقى الأمر إلى عملية كر وفر.  وقد تم اعتقال عدد كبير من المواطنين خلال المظاهرة. كما عبر شباب المدينة عن كراهيتهم لنظام الملالي البغيض من خلال كتابة شعار «الموت لخامنئي» على جدران المدينة.

 كما تجمع المواطنون في عبادان ليلة السبت على الرغم من الوجود الضخم لقوى الأمن الداخلي.

وأغلق المواطنون في مدينة زاهدان شارع شيراباد الذي يبلغ عرضه 20 مترا، وتصدوا لهجوم شنته عناصر مكافحة الشغب. وعقب ذلك، اقتحمت قوات الحرس منازل المواطنين واعتقلوا عددا منهم. فالسلطات النهابة والفاسدة في النظام وأزلامه الذين غصبوا أراضي المواطنين في المنطقة في العام الماضي هم مكروهون ومبغضون بشدة لدى المواطنين.

في مدينة رشت (محافظة جيلان)، أدّب الشباب الشجعان، أحد عناصر البسيج المجرم يدعى حسن سلمان بيشه الذي كان يرش الفلفل في وجوه النساء أثناء المظاهرة وجرح عددا من المتظاهرين.

وفي إصفهان، تجمع الشباب الشجعان في جسر «سي و سه بول» وهتفوا شعارات. كما وفي جوي آباد ونصر آباد وكهنديج أدخلتا القوات القمعية فوجا من المغاوير وأسلحة متوسطة خوفا من اندلاع تظاهرة على غرار  التظاهرات التي كانت قد اندلعت في الأيام الماضية، وأطلقت عيارات نارية في الهواء.

كما تظاهر المنتفضون في مدينة إيلام مثل الأيام الماضية. وقد اعتقلت القوات القمعية العشرات من الشباب.

وقد احتجز عدد كبير من الشباب في مدينة فرخ شهر وشهر-كورد (محافظة جهارمحال وبختياري).

في مدينة كرمنشاه كتب الشباب الشجعان شعار «الموت لمبدأ ولاية الفقيه» و«الموت لخامنئي» على جدران المدينة.

وأما في أذربايجان الغربية فقد تظاهر حوالي 2000 من المواطنين الأبطال في مدينة «قطور» للاحتجاج على اعتقال أحد نشطاء المدينة ونقله إلى طهران واشتبكوا مع جواسيس وعناصر مخابرات النظام. وخلال المواجهات يوم أمس بين المواطنين وقوات الحرس تم كسر زجاج مبنى للحوزة العلمية لنظام الملالي وهي أحد المراكز لقمع المتظاهرين.

وفي منيرية بالعاصمة طهران، قامت قوات الحرس وقوات مكافحة الشغب بملاحقة المتظاهرين الشباب واعتقلوا عددا منهم.

وأغلق النظام المدارس في بعض المدن، مثل فارس وشهركرد ومهاباد، للمشاركة القسرية في الاحتجاجات الموالية للحكومة. وهي فضيحة تعكس قبل كل شيء  خوف النظام من الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني.