استضافت القاهره امس الخميس  الاجتماع الأول للآليه التشاوريه الرباعيه بين وزارتي الخارجيه وجهازي المخابرات العامه في مصر والسودان.
ويأتي الاجتماع كأحد مخرجات القمه المصريه السودانيه .التي عقدت في العاصمه الاثيوبيه أديس أبابا على هامش قمة الاتحاد الأفريقي.
ووفقا لمصادر دبلوماسيه في البلدين فان الاجتماع يجري على أكثر من مستوى .حيث يعقد القائم بأعمال رئيس جهاز المخابرات العامه المصريه اللو اء عباس كامل ..ورئيس جهاز الأمن والمخابرات الوطني .الفريق أول محمد عطا المولى .

وذلك بالتزامن مع اجتماع وزيري الخارجيه
المصري سامح شكرى والسوداني إبراهيم الغندور .قبل أن يجتمع الاربعه على طاوله واحده.
وتتناول الاجتماعات مختلف أبعاد العلاقات الثنائيه بين البلدين بما يعكس الرغبه المشتركه في تجاوز التنسيق المتبادل بين القاهره والخرطوم .
وتشير المصادر إلى أن ملف مكافحة الإرهاب وسبل التصدي له ومسألة تشديد الرقابه على المناطق الحدوديه لمنع أي محاولات التسلل أو التهريب.
والتطورات في ملف الأمن المائي للبلدين مدرجات على جدول أعمال آلية التشاور الرباعيه.
ووفقا للمتحدث المصري باسم الخارجيه المصريه .أحمد أبو زيد .فان محادثات الطرفين ستتناول كافة الملفات والقضايا المرتبطه بمسار العلاقه الثنائيه في مختلف المجالات .فضلا عن إزالة ايه شوائب قد تعتري تلك العلاقه في مناخ من الاخوه والتضامن ووحدة المصير في مواجهة التحديات المشتركه .
ومن جانبه قال الناطق باسم الخارجيه السودانيه .قريب الله الخضر .أن الاجتماعات تهدف إلى وضع خارطة طريق للتعاطي ولمعالجة كافة الملفات والقضايا لتأمين مسار علاقات البلدين .

الجدير بالذكر أن العلاقات المصريه السودانيه قد شهدت توترا قبل شهور .واستدعى السودان سفيره بالقاهره للتشاور لأسباب لم يعلنها .وهو الموقف الذي تحفظت القاهره في الرد عليه .
كما شهدت تلك الفتره سجالات اعلاميه بين الجانبين .اوقفها تصريح الرئيس السيسي شدد خلاله على أهمية العلاقات المصريه السودانيه .نافيا وجود ايه نيه لعمل عسكري ضد " الاشقاء" في السودان أو إثيوبيا.

وهو التصريح الذي ساهم في تهدئة الأوضاع وتمهيد الطريق أمام عقد قمه مصريه سودانيه.اعقبتها قمه ثلاثيه ضمت .مصر والسودان وإثيوبيا.

وأخيرا أكد الطرفين على العلاقات الازليه والمصالح المشتركه والمصير بين شعبي وادي النيل.وادراكا لأهمية الشراكه الاستراتيجيه .وتأكيدا للرغبه الحقيقيه لدى شعبي وادي النيل في تعزيز وترسيخ علاقات الاخوه بين البلدين.