تسبب تساقط كثيف للثلوج جراء موجة البرد في الجزائر بقطع العديد من الطرقات وعزل قرى وبلدات في 18 ولاية، فيما شلت حركة المرور في 5 ولايات جراء تراكم الثلوج وانزلاق التربة.

وحسب وزارة الأشغال العمومية الجزائرية، فقد سخرت 622 آلة و785 مؤسسة من أجل إعادة فتح المحاور المقطوعة في وجه حركة المرور، فيما استعملت 130 طن من الملح في عملية إذابة الثلوج.

وأضافت الوزارة أن الاضطرابات الجوية أثرت على 38 طريقا سريعا، و35 طريقا في المحافظات و7 طرق بلدية.

واستدعت الحالة إلى تدخل مصالح الدرك والجيش والحماية المدنية في عدد من الولايات بعد تلقيها نداءات الاستغاثة من الأهالي للمطالبة بفتح المسالك المؤدية إلى المناطق المعزولة، أو إجلاء العالقين في الطرقات، بسبب الثلوج التي بلغ سمكها نحو 20 سنتيمترا في بعض المناطق.

وتدخل الجيش والدرك عبر 122 نقطة لفك العزلة، فيما أوصلت المؤونة وقارورات الغاز والأدوية إلى السكان الذين حاصرتهم الثلوج في مناطقهم.

من جانبها، وضعت مصالح الحماية المدنية في البلاد مخططا استثنائيا لمواجهة آثار العاصفة الثلجية، بعد أن حذرت الأرصاد الجوية من تساقط ثلوج كثيفة على المرتفعات الوسطى والشرقية في البلاد.