كشف مصدر بوزارة البترول المصرية، اليوم   تفاصيل جديدة عن الاتفاق المصري القبرصي الجاري تنفيذه، بشأن استيراد الغاز من قبرص، ضمن خطة القاهرة للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة.

وجاء الاتفاق من أجل تسييله في مصنعي “إدكو”، المملوك للشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، ويضم وحدتين للإسالة، و”دمياط”، الذي يتبع شركة “يونيون فينوسا” الإسبانية الإيطالية ويضم وحدة واحدة فقط.

وأضاف المصدر  أنه سيكون هناك خط أنابيب قريبًا بقيمة 1.3 مليار دولار، وسيتحمل تلك التكلفة كل من الحكومتين المصرية والقبرصية، متوقعًا التوقيع النهائي بين البلدين على الاتفاق نهاية العام الجاري، وبدء عمليات توريد الغاز القبرصي خلال عامين.

وتابع المصدر، أن قبرص ستزود مصر بالغاز من حقل أفروديت، الذي اكتشفته شركة نوبل إنرجي الأمريكية، ويحتوي الحقل على نحو 4.5 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي، لافتًا إلى أن الطاقة الاستيعابية لتلك الأنابيب ستصل إلى 700 مليون قدم مكعب سنويًا.

ووقع وزير البترول المصري طارق الملا على اتفاقية مبادئ مع يورجوس لاكوتريبيس، وزير الطاقة والصناعة والسياحة والتجارة القبرصي، خلال العام قبل الماضي، لنقل الغاز من قبرص إلى مصر عبر خط أنابيب بحري.

وفي سياق خطة القاهرة للتحول لمركز إقليمي للطاقة، رجحت مصر، وفق بيان صادر عن وزارة البترول، توقيع مذكرة تفاهم مطورة في مجال الطاقة مع الاتحاد الأوروبي قبل منتصف عام 2018، على أن يكون هو المستفيد الرئيسي للطاقة التي سيتم نقلها من مصر.

وكانت شركة “دولفينوس” المصرية للطاقة قد تعاقدت قبل أيام، مع شركتي نوبل إنرجي وديليك لشراء الغاز من حقلي تمار وليفياتان الإسرائيليين بالبحر المتوسط، وتتبقى خطوة واحدة أمام الشركات الثلاث للبدء في إجراءات التعاقد، وهي موافقة الحكومة المصرية على العقد المبرم لمدة 10 سنوات بقيمة 15 مليار دولار.