كشف وزير الداخلية المصري السابق محمد إبراهيم، تفاصيل تتعلق بالقضية المعروفة إعلاميا بـ"أحداث مكتب الإرشاد"، أمام محكمة جنايات القاهرة، في إعادة لمحاكمة مرشد الإخوان و 8 أخرين.

وقال إبراهيم في معرض إفادته، أنه فوجئ باتصال هاتفي من الرئيس الأسبق محمد مرسي فجر 1 يوليو 2013، يطالبه بالاطلاع على مكتب الإرشاد، مضيفا، "طلبت منه إصدار قرار بوقف إطلاق النيران على المتواجدين، إلا أنه انفعل، وقال، امنع القناصة إللي بيضربوا على الباب الحديدي لاقتحام المقر، وأوعى تفتكر إن 30 يونيو هتنجح وأنا بنفسى هحاسبكم واحد واحد".
 وأشار الوزير السابق إلى أنه عقد اجتماعا مع قيادات وزارة الداخلية آنذاك، لوضع خطة تأمين مظاهرات 30 يونيو، ركزت على تأمين التجمعات، سواء المؤيدين أو المعارضين، ومنع اختلاطهم، لمنع حدوث الاقتتال بالشوارع، وتضمنت الخطة الاهتمام بالمنشآت الاستراتيجية والأقسام.

وقال إبراهيم، إن "الإخوان قاموا بتعلية سور مكتب الإرشاد، وتدعيمه ببوابات حديد"، لافتا إلى "صعوبة اقتحام المقر، وأن تجمعات المتجمهرين حول المكتب جاءت بسبب الاعتقاد السائد بين الشعب، بأن المكتب هو من يحكم مصر".
 وتوجه النيابة العامة لبديع و8 من قياديي الجماعة تهم الاشتراك بطريقي الاتفاق والمساعدة في إمداد مجهولين بالأسلحة النارية والذخائر والمواد الحارقة والمفرقعات والمعدات اللازمة لذلك، والتخطيط لارتكاب الجريمة، وأن الموجودين بالمقر قاموا بإطلاق الأعيرة النارية صوب المجني عليهم، قاصدين إزهاق أرواحهم.