التقى الرئيس السوداني عمر البشير ، في بيت الضيافة بالخرطوم رئيس المخابرات العامة المصرية عباس مصطفى كامل والوفد المرافق له.
 وتواجد خلال اللقاء كل من مدير جهاز الأمن والمخابرات السودانية صلاح عبدالله محمد صالح، ووزير الدولة برئاسة الجمهورية المدير العام لمكاتب رئيس الجمهورية حاتم حسن بخيت.

وتم بحث أهمية التواصل بين البلدين والتحديات الكبيرة التي تواجه المنطقة حتى لا تؤثر على العلاقة بين البلدين.

وفي وقت سابق، التقى وزير الدفاع السوداني، عوض محمد أحمد بن عوف، رئيس المخابرات العامة المصرية، وأكد الطرفان تصميمهما على تطبيع العلاقات بين بلديهما.

ووصف عوف العلاقات بين بلاده ومصر بـ"المهمة والاستراتيجية"، مشددا على أهمية التواصل بين الأجهزة الأمنية للبلدين.

وقال: "إن الأمن القومي المصري يمثل أمن الأمة، ومن الواجب حمايته، وهذا الواقع يحتم على مصر أيضا القيام بأدوار من شأنها أن تحافظ على الأمن القومي للأمة العربية".


من جانبه، أكد رئيس المخابرات العامة المصرية على وجود إرادة قوية لدى سلطات بلاده للسير في طريق تهيئة كل الظروف للعودة بعلاقات البلدين إلى مسارها الصحيح.

وقال: "إن التحديات الكبيرة في المنطقة تفرض علينا التواصل وسرعة الاستجابة للأحداث والمواقف المختلفة ومعالجتها حتى لا تتحول إلى معوقات تؤثر على العلاقة بين البلدين".

على صعيد آخر، اجتمع رئيس المخابرات العامة المصرية مع وزير الخارجية السوداني أحمد غندور، وتمت مناقشة تسوية القضايا الخلافية بين البلدين وفق مقررات اللجنة الرباعية المشكلة بناء على توجيهات الرئيسين السوداني، عمر البشير، والمصري، عبد الفتاح السيسي.


تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن جهود اللجنة الرباعية المشتركة التي تمخضت عن لقاء رئيسي البلدين على هامش القمة الإفريقية الأخيرة في أديس أبابا.