تباين أداء أسواق الأسهم في الشرق الأوسط، اليوم الإثنين، مع تجاهل المستثمرين في السعودية بشكل كبير الأحداث الأخيرة التي شهدتها المملكة بعد القصف الحوثي.

وأسقطت الدفاعات الجوية السعودية 7 صواريخ أطلقها الحوثيون في اليمن فوق المملكة، مساء أمس الأحد، مما أسفر عن مقتل مواطن مصري في الرياض.

وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية نحو 0.6% في أوائل التعاملات، لكنه تعافى ليغلق مرتفعًا 0.2%.

وارتفع سهم التعدين العربية السعودية (معادن) 1.8%، وكان أحد المساهمين الرئيسيين في صعود السوق.

وصعد سهم المتقدمة للبتروكيماويات، وهو سهم قيادي آخر، بنسبة 4.6%، حيث سيبدأ تداوله من الأول من أبريل/ نيسان دون الحق في توزيعات الأرباح.

وتتدفق أموال أجنبية على معادن وأسهم سعودية أخرى؛ تحسبًا لانضمام الرياض المتوقع إلى مؤشرات أسواق ناشئة أواخر هذا العام وفي العام القادم.

وزاد سهم الشرق الأوسط للرعاية الصحية 3.3%، بعدما سجلت الشركة صافي ربح في الربع الأخير من العام الماضي بلغ 77.9 مليون ريال (20.8 مليون دولار)، متجاوزًا توقعات سيكو البحرين لربح قدره 63.7 مليون ريال.

وفي دبي، ارتفع سهم إعمار العقارية القيادي 1.2%، بعدما تراجع، أمس الأحد، 2.7% إلى أدنى مستوى إغلاق له في 21 شهرًا؛ بسبب القلق من آفاق سوق العقارات المحلية.

لكن مؤشر سوق دبي أغلق منخفضًا 0.4% مع هبوط سهم دي.إكس.بي إنترتينمنتس للمتنزهات الترفيهية 2.7%، بينما سجلت الشركة خسارة بلغت 1.12 مليار درهم (305 ملايين دولار) في العام الماضي، بعدما واجهت صعوبات في تحقيق المستوى المستهدف المبدئي لعدد الزائرين.

وهبط مؤشر بورصة قطر 0.5% مع تراجع سهم بنك قطر الأول 0.4%، وكان الأكثر تداولًا في السوق للجلسة الثانية على التوالي.

وفي أبوظبي، ارتفع سهم بنك أبوظبي الأول 2.6% مسجلًا أعلى مستوياته منذ بدء تداوله في بورصة الإمارة في الأول من أبريل نيسان 2017، بعد اندماج بنكي أبوظبي الوطني والخليج الأول.

وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.7% مع صعود سهم القلعة القابضة للاستثمار 10%، وكان الرابح الأكبر في السوق. وارتفع السهم الذي جرى تداوله قرب مستويات قياسية منخفضة العام الماضي، بنحو 59% على مدى الشهر الأخير.