يبدو أن الشيطان لم يكن ثالثهما في العلاقة غير الشرعية التي جمعتهما فقط، بل كان ثالثهما في التخطيط لارتكاب جريمة بشعة ضد الزوج، الذي كان مجرد شعوره بوجود علاقة بين زوجته وشاب يصغرها بـ11 عامًا بداية النهاية لحياته.

بمحافظة الشرقية في مصر كانت بداية القضية بالعثور على جثة الرجل الأربعيني “ج.ع”، موظف بإحدى شركات القطاع الخاص، في مصرف لمياه الصرف الصحي بالقرب من الطريق العام في مركز مشتول السوق، ووجود جروح متفرقة بأنحاء جسده، الأمر الذي يعني وجود شبهة جنائية وقتل الرجل قبل إلقاء جثته في المياه ملفوفة بـ”ملاءة سرير”.

انتقل رجال الأمن والبحث الجنائي لمقر الواقعة، حيث أكدت التحريات الأمنية والمعلومات السرية، وجود خلافات خلال الفترة الأخيرة بين المجني عليه وزوجته “ف.أ” 33 عامًا، إلى جانب بعض أفراد أسرة المجني عليه الذين أخطروا رجال الأمن شفويًا بإمكانية مشاركة الزوجة في الجريمة.

وبعد ساعات من جمع المعلومات، وسماع أقوال الزوجة، تبين أنها ارتكبت الجريمة، بمساعدة عشيقها “أ.م (22عامًا) طالب”، حيث اعترفت الزوجة أن زوجها ألمح لها بمعرفته بوجود علاقة غير شرعية بينها وبين الطالب، الأمر الذي جعلها تفكر في كيفية التخلص منه من أجل استمرار علاقتها بعشيقها دون ضجيج.

وتبين من التحقيقات والاعترافات أن الزوجة قامت بقتل زوجها في 3 خطوات، بوضع مخدر له في كوب عصير كي يفقد وعيه وتوازنه، ثم استدعت عشيقها، وقاما سويًا بضربه باستخدام أداة طبخ، إلى جانب طعنه بسلاح أبيض، حتى فارق الحياة.

كما جاء في التحقيقات أن الزوجة وعشيقها وضعا جثة المجني عليه في ملاءة سرير، حيث استعان العشيق بدراجة نارية يملكها أحد أصدقائه، وألقى بالجثة في مياه المصرف، بعد الاستيلاء على الهاتف المحمول الخاص به وإغلاقه.

وبعد اعترافات المتهمين، تمكن رجال الأمن من العثور على الأدوات المستخدمة في الجريمة، حيث تمت إحالة المتهمين إلى النيابة العامة.