اتهم مجلس شورى قبيلة أولاد سليمان الليبية، ما وصفها بـ"ميليشيات التبو والمعارضة التشادية" بارتكاب جرائم ضد المواطنين في مناطق مدينة سبها جنوبي ليبيا.

وكتب المجلس : "نتابع ما يحدث مؤخرا من جرائم متتالية ترتكبها مجموعات مسلحة تابعة لقبيلة التبو المدعومة من قوات غير ليبية تتبع المعارضة التشادية والعدل والمساواة والمجموعات الإرهابية".

وأضاف: "الاعتداء بيّن نوايا هذه الزمرة المعتدية التي لا تريد إلا الإفساد في الأرض والاستيلاء عليها وتهجير أهلها عن طريق ارتكاب هذه الجرائم المنبوذة اجتماعيا والمحرمة شرعا وقانونا".

"تلك الجرائم ارتكبت بعد انسحاب وحدات الجيش الليبي من مقر اللواء السادس مشاة وأماكن أخرى بأوامر صدرت عن آمر المنطقة العسكرية سبها".

وخلص بيان المجلس إلى أن "قرار الانسحاب عمل على خلق فراغ أمني في منطقتي الناصرية وحجارة، وبالتالي مكّن ميليشيات التبو والمعارضة التشادية من الدخول لمنطقة الناصرية وارتكاب الجرائم بحق الليبيين ومنهم عائلات من قبيلة أولاد سليمان والاعتداء على حرمة المنازل والممتلكات وحرقها وسرقتها".

وعبّر المجلس عن استنكاره "لعدم تناول هذا الأمر من القنوات الإعلامية الليبية على الرغم من أن أبناء القبيلة أخذوا على عاتقهم حماية الأرض والعرض بانضمام العسكريين منهم إلى وحدات الجيش الليبي ومساندته ورد عدوان العصابات التشادية ومن والاها وتحالف معها بعد  أن استولت على معظم مناطق الجنوب الليبي".

 وتشهد سبها منذ 25 فبراير الماضي، اشتباكات متقطعة بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، وتتضارب الأنباء حول أطرافها، حيث يعتبرها البعض صراعا بين قبيلتي التبو وأولاد سليمان، فيما يتحدث آخرون عن معارك بين الجيش الليبي وقوات أجنبية، مكونة مجموعات مدعومة من تشاد.

وتنتشر في المنطقة قوات موالية لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، وأخرى تابعة للجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، ويتفق الطرفان رغم خلافاتهما، على اعتبار ما يجري في سبها عدوانا مدعوما من قوات أجنبية.