ياما خذينا فالليالي تجاريب
دنيا شقيه مـاوصلـنا مـداها

احيان فيها ياجماعه اصاحيب
وحيان جتنا الكارثه مـن وراها

قمنا بها نمشي سوات المطاليب
ماهمنا الا كيف نتبع رضاها

واللي بها مايعرفون المواجيب
كلن يحاول يغتني من شقاها

الارض قشراء والمنازل مخاريب
والمشكله محدن حفر عن ثراها

والكلب بعد الذل اصبح كما الذيب
والذيب بعد الكـلب مـاهو يباها

حتى القمر اللي عن العين مايغيب
اليوم غـاب وشمعته قـد طفاها

ومن لافهم شعري كفوه المناديب
اللي خذو من هالتجارب غثاها

واخر كلامي وش تفيد المناصيب
راحت حلب والروح راحت معاها