تضامن دولي مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس

 المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية هو ملتقي كبير سيعقد في الثلاثين من حزيران/ يونيو من هذا العام 2018في باريس[ بوسمة #FreeIran2018]  وذلك من أجل التضامن مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران واستباب السلام والاستقراروعلاقات الأخوة في المنطقة.
هذا المؤتمر حظي بدعم ومشاركة كبيرة، حيث أعلنت شخصيات بريطانية مشاركتها ودعمها للمؤتمر وتأييدها لمطالبه مثل اللورد كارلايل الرئيس المشارك في اللجنة البريطانية لـ«إيران حرة»، ومارك ماكينس عضو مجلس اللوردات البريطاني وكذلك توبي بيركنز نائب مجلس العموم البريطاني، بالإضافة إلى رؤساء مجالس بلديات في إيطاليا وكذلك بعض الشخصيات الأمريكية، وفیما یلی تضامن شخصیات من کندا و بریطانیا وایطالیا مع المؤتمر السنوی للمقاومة‌ الإیرانیة‌ المرتقب عقده فی 30 حزیران/یونیو القادم فی باریس:
 
وين ايستر عضو البرلمان الكندي المدعي العام السابق
نحن نريد أن نرحّب بكل الأشخاص من عموم العالم في المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في 30 حزيران. إنه مؤتمر ممتاز يتحدث فيه المشاركون حول المبادئ الديمقراطية وكيف تمر القضايا نحو المبادئ الديمقراطية في إيران. نحن هناك لكي ندعم طلبكم من أجل الديمقراطية حسب صناديق الاقتراع حيث تنتخبون حكومة حرّة ومنفتحة. لذلك إني أستطيع أن أقول من هنا في البرلمان الكندي في أوتاوا وهي العاصمة الكندية أنني أتمنى لكم أطيب الأمنيات لقضاياكم. 
نايجل اوانز- عضو المجلس الأوروبي من بريطانيا 
تحياتي. إني نايجل أوانز. عضو البرلمان البريطاني من المحافظين وكذلك عضو المجلس الأوروبي. 
إني أؤمن بالمشروع الذي قدمته السيدة رجوي منذ عام 2006 بعشر مواد. المهم أن هذا هو إيمان بالديمقراطية وإيمان بسلطة القانون وإيمان بالتعددية حتى يكون لكل شخص فرصة أن يقدّم نفسه للانتخابات سواء كان رجلا أم امرأة. بغض النظر عما تعتقدون به بامكانكم أن ترشحوا أنفسكم للانتخابات. 
الیزابتا زامباروتی – عضو لجنة مناهضة التعذيب في البرلمان الأوروبي
إيران تمر بظروف تاريخية حساسة. لذلك برأيي فان مشاركتكم في المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية في 30 حزيران بباريس لها أهمية خاصة ومن هنا إني أدعوكم للمشاركة في هذا البرنامج لكي تكونوا بجوار اولئك الذين يناضلون من أجل إيران حرّة قائمة على فصل الدين عن الدولة واحترام حقوق الإنسان. 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *