= وجدت اليوم البعض من الشارع المصرى مندمجين فى حوارات وأحاديث عن أرتفاع الأسعار وخاصة سعر البنزين. وأنا هنا لا ألوم أحد لأننى منكم وبكم ولكم ومواطنه مصريه بسيطه أجد نفسى وسط أهلى وناسى فى شوارع وحوارى مصر وكذلك أنا مثلكم  أنزل الأسواق لشراء طلبات المنزل وأحتياجاته وأنزل الأسواق لشراء ملابسى ومستلزماتى وأحس مثلكم بغلاء الأسعار وأقارنها بمستوى الدخل زيكم وأعيش أحساسيكم ... لا أجامل الرئيس ولا أخاف مسئول فلا أخشى سوى المولى عز وجل وهو من سأقف أمام وجهه الكريم يوم حسابى وسيحاسبنى بما قاله لسانى وسطره قلمى لكم وقتها لن يشفع لى إلا ماقدمت فى حياتى وما كان فى نيتى تجاه أهلى وناسى ومن أستمعوا لكلماتى ..
 لن يساندنى لحظتها حاكم أو رئيس حتى لوكنت أجامله او أطبل له فى دنيتى لأن فى هذا الموقف العظيم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه ولن نجد فى ميزاننا إلا أعمالنا وأملنا فى شفاعة نبينا ورحمة ربنا...
لذلك أكتب كلماتى لكم من القلب وبناءا على قراءه وفهم وتحليل وأستماع وأنصات وتعلم من الكبار ليس كبار السن فقط بل كبار العقل والفهم  أصحاب الأفق الواسع  ومن كل هذا  تعلمت وأجد نفسى صابره ومتفائله ومستبشره بالخير..
= ياكل اهلى وناسى يجب أن نتكاتف جميعاً بالعمل الجاد والصبر لنستمر فى بناء وطن ننعم فيه جميعا بالامن والأمان والأستقرار لأننا نخوض حروبا كبرى ونتعرض لأبشع المؤامرات التى تريد لنا العار والدمار 
= كما أن أرتفاع الأسعار لن يدوم وستنخفض مرة أخرى وسيشهد المستقبل زيادة كبرى فى دخل الفرد وهناك خطط تنمويه وضعها ويشرف عليها أمام الشعب وأمام الله الرئيس السيسى لذا وجب علينا التحمل والدعم والمسانده لبلد نريد لها التقدم والنهوض بأقتصادها وأن نكون حامدين شاكرين لله على "الصحة فى الأبدان والأمن فى الأوطان" وهما نعمتان خفيتان ينساهما الإنسان وذلك ماجاء فى الحديث القدسى.. 
= رئيس مصر يواصل الليل بالنهار لبناء وطن نفخر به ويحس فيه أبنائنا  بالخير كله وحتى الحكومه القادمه  مهمتها القتال لتحقيق الإصلاح الإقتصادى لكى نجنى ثماره جميعاً فى أقرب وقت ونحن سائرين فى الطريق الصحيح طريق البناء والتعمير فلا تستمعوا لأصحاب الأفكار المنحرفه والألسنه المسمومه  فمصر السلام هى الباقيه ومصر القويه الفتيه هى الباقيه ... ودعونا نغنى جميعاً أنشودة الوطن بتواصلنا وتراحمنا وتكافلنا معا .
= ياسادة لو لم نتحمل ونساند وندعم مصر وقائد مسيرة بناء الوطن سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي 
ستكون النتيجه  خراب ودوله هشه رخوه ليست لها مؤسسات فهل يرضى أى واحد من أبناء مصر المخلصين  أن تكون مصر بلا أمن وأمان أو أن تصير مصر مثل سوريا وليبيا والعراق وفلسطين واليمن والقائمه تطول. هل يمكن للمصرى أن يعيش لاجئ فى دوله أخرى لااااا أعتقد...
=  أثبتوا وأصبروا وأجتهدوا وأعملوا ..ترابطوا وتماسكوا وأتحدوا  لدعم مصر حتى يتحسن الإقتصاد المصري. ونجني ثمار الخير .
= كما عرفتمونى لا أجامل ولا أخشى مسئول ولكن الإصلاح الإقتصادى كان ضروره هامه مثله مثل  الدواء للمريض هام ليعجل بالشفاء ولكن طعمه مر..خاصة على شعب كان عايش بنظام أحينى النهارده وموتنى بكره وقبل عيد العمال نتذلل ونتسول قائلين المنحه ياريس .أيام مبارك.. شوية صبريا أهل مصر عشنا 50 سنه دون إصلاح سامحهم الله.
= تفائلوا بالخير تجدوه وأياكم أن يصيبكم اليأس والأحباط فمصر باقيه والخير قادم ومن كان رزقه على الله فلا يحزن أبدا.
*قسما بالله نصيحتى  لكم خالصه من أجل مصرلنحافظ عن بلد ذكرها الله فى كل كتبه السماويه وإنها باقيه وأهلها فى رباط إلى الدين. والمصرى جدع ودائما يتحمل علشان بلده ولكن والله المستقبل هيكون أحلى على كل المصريين لا أجامل رئيس..فلن يقف للحساب معى يوم القيامه أمام رب العباد جلا وعلا شأنه...
=  الصوره المرفقه  هى الدعاء الذى أنتظره وأستجديه من كل مصرى حر شريف.