..خمرة اللقاء..
ولأنك هنا..
أعيد ترتيب المساء
بلاط يليق بالأمراء
أوقد لهفتي شموعا
نحتسي نبيذ الأمنيات
خمرة اللقاء تثملنا
بكؤوس استدارت 
حول جيدها الضحكات
ينسال الحنين 
على وجه القصيدة
يوقظ زهورا
طال رقودها
النجوم مشاجب 
لقارورات عطرها
تنثره رذاذا في الفضاءات
عندما تبدأ ..
كمنجات الأجساد بالعزف
يفك وثاقه الحياء
كشرنقة تحررت من الأسر
وعانقت الحياة
بنسائم الحبق
لحنا قرنفليا 
ومن أنفاسنا
عطر البخور 
يصنع مذهبا مبتكرا
ينتسب للعطر

ولأنك أتيت ...
سقطت كل احتمالات العرافات
بأنك اسطوري 
مرسوم بقاع الفنجان 
وممدد على وجه الرمال
ولأنك حقيقة..
دع الفراشات ترفل من عطرنا
لتعانق زهر اللوز
دع السنونو تبني أعشاشها
بجذوع السنديان
دع الشمس تقبل السنابل
الخجولة في بيادر الغناء
سيجلو الضباب المتكاثف
على مداخل الفجر
رويدا ....رويدا
يغادر دجن الزمان
من فوق جسرنا العتيق
من خطواتنا ستنبت الكاردينيا
ستكون شاخصة مرور
للعابرين في ذاك الطريق