تركت الفصائل المسلحة أثناء فرار عناصرها من محافظة درعا جنوبي سوريا، عربات مدرعة، وأسلحة مختلفة وأطنانا من الذخيرة.

وقال الجنرال السوري، نزار إسماعيل في حديث للصحفيين:" لقد فر المسلحون بكل بساطة، وتركوا خلفهم هذه الأسلحة والمعدات العسكرية. الأردن قريب من هنا. على الأغلب، فإن الإرهابيين نقلوا هذه الأسلحة عبر الحدود".
 
ومن بين الغنائم، التي جمعت في مدينة إزرع بمحافظة درعا، 3 دبابات من طراز "تي-62" وعدة عربات قتالية مدرعة ومعدات وآليات هندسية عسكرية مختلفة وكذلك مدفعان مضادان للطائرات. وترك المسلحون خلفهم أيضا، حوالي 40 قطعة من الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات من مختلف الأنواع، وكميات كبيرة من البنادق الآلية والرشاشات الثقيلة وحوالي مئة من القواذف المضادة للدروع وأكثر من ألف من قذائف الهاون من مختلف العيارات، وحوالي 1300من صناديق الذخيرة.

وذكر الجنرال، أنه توجد بين هذه الأسلحة نماذج فرنسية وكندية. وترك الإرهابيون أيضا كميات كبيرة من الوجبات الغذائية ومستلزمات الإسعافات الأولية من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى المعدات وأجهزة الكشف عن الألغام، بما في ذلك من أستراليا وألمانيا وإيطاليا.