تسعى الكتل السياسية الشيعية في العراق إلى إعادة تشكيل تحالف يجمعها يكون شبيهاً بالتحالف الوطني، الذي ضمها منذ سنوات.

وتأتي هذه المساعي بعد أيام على مؤتمر عقدته الكتل السنية العراقية في تركيا خرجت عنه أنباء بتشكيل تحالف سُني.

وتشكلت الحكومات العراقية الثلاث السابقة منذ عام 2006 – 2014 على أساس "التوافق" بين التحالفات الأساسية، الشيعية والسنية والكردية، لكن كتلا سياسية روجت قبل وأثناء حملتها الانتخابية إلى ضرورة تفكيك التحالفات على أساس مذهبي وقومي.

وقالت مصادر مطلعة في بغداد    إن "الكتل السياسية الشيعية تسعى الآن لتشكيل تحالف شيعي تحت مسمى التحالف الوطني الذي كان يضمها أو اسم آخر، وتجري اجتماعات مستمرة بهذا الخصوص في بغداد والنجف" حيث يعيش زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وهو أيضا زعيم تحالف "سائرون" الذي يمتلك 54 مقعداً في البرلمان العراقي.

من جهته قال المحلل السياسي العراقي أحمد الأبيض   إن "إيران تدفع باتجاه تشكيل تحالف شيعي، وتركيا تدفع هي الأخرى بضرورة أن يتحد السنة تحت تحالف سياسي واحد".

وأضاف الأبيض: "الرؤيتان الإيرانية والتركية، تصطدمان برؤية أمريكية ورؤى داخلية عراقية، ولا أعتقد أنهما سيتمكنان من ذلك".