أفادت وكالة "فرانس برس" بأن أعمال العنف تتواصل في مدينة نانت التي تقع غرب فرنسا على خلفية مقتل سائق سيارة عمره 22 سنة برصاص شرطي ليلة الأربعاء الماضي.

وبدأت الاضطرابات في نانت بعد مقتل السائق الشاب برصاص الشرطي خلال فحصه لوثائق السائق ليلة الأربعاء الماضي.

ووفقا لمعطيات الشرطة الفرنسية فإن السيارة التي قادها الشاب قد تكون مسروقة، إضافة إلى ذلك رفض السائق المذكور تقديم الوثائق وحاول الهروب ودهس شرطيا، وبعد ذلك اضطر زميله لإطلاق النار.

وساهمت هذه الحادثة في تصعيد سريع بين عناصر الشرطة وشبان في الأحياء الفقيرة حيث يسكن الكثير من المهاجرين.

وأحرقت 52 سيارة من بينها السيارة الشخصية لرئيس البلدية، فيما تضررت 8 مبان نتيجة الحرائق الناجمة عن استخدام الزجاجات الحارقة من قبل المتظاهرين الذين اتهموا رجال الشرطة بالوحشية.

هذا واعتقلت الشرطة 12 شخصا بينهم 4 من القاصرين بتهمة ارتكاب أعمال عنف.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب توجه إلى نانت وأدان أعمال العنف التي وقعت فيها.