فى إطار برنامج المجلس القومى للمرأة وسلسلة ندوات "حياة سعيدة" عقدت محاضرة  للمرأة تحت عنوان"بناء أسرة سعيدة على أسس سليمة" بمشاركة منطقة وعظ الغربية برئاسة فضيلة الشيخ محفوظ المداح مدير عام وعظ الغربية ورئيس لجنة الفتوى ، وفضيلة الشيخ محمد عويس مدير إدارة الدعوة بالمنطقة كما حضرت د. نبيلة مصطفى جميل عضو المجلس، وأ.د منى مصطفى الزاكى استاذ ورئيس قسم إدارة مؤسسات الأسرة والطفولة بكلية الإقتصاد المنزلى بجامعة الأزهر ،والأستاذة منى عياد جورجى عضو المجلس وشهدت حضور كبير من السيدات.

وتناول الحضور تكريم الإسلام للمرأة حيث كانت المرأة في الجاهلية مهانةً ولا قيمة لها، فقد كان الرجل هو السيد المتحكم في المرأة حسب هواه دون احترامٍ وتقدير، ولكنّ بعد أن جاء الإسلام رفع من شأنها وقدّرها وجعل لها المقام الأول في البيت، وقد خلقها الله تعالى بكيفيّةٍ معينّةٍ لتأدية بعض المهام التي تستطيع تحمّلها، والمرأة قد تكون  أمّاً أو زوجةً أو أختاً أو ابنةً،  يجب مراعاتها واحترامها، وأعطى الله سبحانه وتعالى المرأة الكثير من الحقوق التي كانت تفتقدها في الجاهليّة  فالأنثى كانت محرومة من الورثة، فجاء الإسلام وأعطاها نصيبها، كما كانت تعاني من التميّيز بينها وبين الذكر ولكن الإسلام أوجب العدل بينهما في كلّ أمور الدنيا. أوجب الله عز وجلّ على المرأة ما على الرجل فيما يخص الحلال والحرام و مساواة أهليّتها وعقلها بأهليّة الرجل وعقله، ويحاسبها عز وجل في الدنيا والآخرة على أفعالها فلو كانت ناقصة عقل لما حاسبها الله عز وجل و كرّم الله تعالى  بالإحسان إليها وقال تعالى ((وقضى ربّك ألّا تعبدوا إلاّ إيّاه وبالوالدين إحساناً ))، و أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بحسن صحابتها وكرّم الله عز وجل المرأة كزوجةٍ من خلال تحريم العلاقة معها إلا بالزواج وقديما  كانت تُستغّل لغاياتٍ رخيصة، ولكن مع وجوب الزواج الحلال في الإسلام أعطاها حريّة الاختيار، كما أوجب لها حقوقاً  كالمهر، والرعاية، وحسن العشرة، ونسب مولودها إلى أبيه، والتكفّل بها وبأولادهاوأوجب على الأب، أو الأخ حسن المعاملة، والرّعاية. ؛ وللمرأة مكانا عظيما فى بيتها ودورا رائعا فى المجتمع حيث تشارك فى بناء الوطن بجانب الرجل لتخرج أجيالا نافعين قادرين على حمل لواء الوطن.