تسببت رغبة سوداني في الانتقام من زوجته إلى مقتل ابنهما الطالب في المرحلة الابتدائية، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بعد أن مزق والده أحشاءه.

وكانت خلافات كثيرة اندلعت بين الزوجين، دفعت الزوجة على إثرها لرفع دعوى طلاق، بعد أن عانت كثيرًا في حياتها مع زوجها.

ووفق صحيفة “الدار” المحلية، رغب الأبناء الذين يعيشون في منطقة دار السلام بالعاصمة الخرطوم دعم والدتهم، فأرسل لها الابن الكبير التذكرة لكي تحضر إليهم من ولاية كادوقلي، حيث توجهت الأم إليهم واستقرت معهم.

وإثر إصرار الزوجة على الطلاق، ورحيلها والاستقرار مع أبنائها، استمر الزوج بمحاولة التضييق عليها، فتوجه إلى منزل أبنائه بعد صلاة الفجر وبيده أداة تشبه الحربة، ودخل المنزل رغبة في قتل زوجته، لكنه لم يجدها حيث كانت مع أحد أقربائها لحظتها، فقام بالتحرك صوب ابنه “محمد” وكان يغط في نوم عميق، فأيقظه وهجم عليه بكل وحشية ممزقًا بطنه بـ5 طعنات مستخدمًا حربة.

ورغم صياح الابن وترديده “لا يا يابا أنا محمد ولدك ما تقتلني”، لكن الأب لم يستجب لصراخ ابنه وتوسلاته وتركه غارقًا في دمائه حيث لفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى، فيما انتزعت الابنة الكبرى من أبيها سلاح الجريمة، وحضر رجال الأمن الذين ألقوا القبض عليه.