توقع تقرير لموقع "LNG World Shipping" حدوث تحول جذري قريبا في مجال الطاقة المصري، وقال إن مصر بصدد العودة إلى نادي مصدري الغاز الطبيعي المسال.

ورجح الموقع المتخصص في متابعة الشحن العالمي للغاز المسال، أن تستلم مصر بحلول نهاية هذا الشهر آخر شحنات الغاز المسال المستوردة، مشيرا إلى أن مصر تستكمل العودة إلى وضع دولة لتصدير الغاز المسال.

وكمؤشر على قرب عودة مصر لتصدير الغاز، أشار الموقع إلى أن الوزارة المصرية تعمل على خفض أنشطة استيراد الغاز الطبيعي المسال في عين السخنة على ساحل البحر الأحمر، والتي استضافت حتى وقت قريب وحدتي تخزين وإعادة تحويل الغاز من حالته السائلة إلى الغازية.

كذلك لفت الموقع في تقرير نشره،   إلى أن وزارة البترول المصرية ومشغل شركة دمياط للغاز الطبيعي المسال في دلتا النيل وافقتا على إعادة تشغيل صادرات الغاز من المصنع.

واعتبر التقرير إمكانية قيام كل من مصنعي التسييل فى دمياط وإدكو بإنتاج قدراتهما التصميمية للغاز الطبيعى المسال بحلول نهاية العام المقبل، أمرا متفائلا.

وكانت مصر قد بدأت بتصدير الغاز الطبيعي المسال في مطلع 2005 من محطة دمياط، وبعد ذلك من محطة إدكو، وخلال ذروة عام 2008 قام المصنعان بتصدير 10 ملايين طن من الغاز الطبيعى المسال إلى الأسواق العالمية.

وأرجع الموقع هذا التحول إلى الاكتشافات التي شهدتها مصر في السنوات الماضية، ومنها اكتشاف شركة "إيني" الإيطالية في 2015 لحقل الغاز الضخم "ظهر"، إلى جانب اكتشافات أخرى لشركة "بي بي" البريطانية في البحر المتوسط.

وذكر التقرير أن احتياطيات الغاز في حقل "ظهر"، والتي تبلغ 30 تريليون قدم مكعب مع اكتشافات أخرى، لا تقود فقط إلى إنهاء الحاجة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، بل وتلبي احتياجات السوق المحلية من الوقود الأزرق، وتدعم استئناف تصديره.