كشف تقرير لجنة الخبراء المكلفة بمراجعة مستندات قضية "تلاعبات البورصة" عن تورط هايدي راسخ زوجة علاء مبارك نجل الرئيس السابق، في القضية وحققت ربحا وصل إلى 12.1 مليون جنيه.

وقال تقرير اللجنة، إن هايدى راسخ اشترت 290 ألف سهم بالبنك أيام 20 و 12 و21 مارس 2007، أي قبل أيام من الإعلان عن وجود عرض لشراء البنك في 11 مارس 2007، وحققت من بيع أسهمها بالبنك الوطني المصري لصالح بنك الكويت الوطني، ربحا بقيمة 12.158 مليون جنيه.

كما كشف التقرير أقوال علاء مبارك في تحقيقات النيابة، والتي قال فيها إنه اشترى أسهما بالبنك من حساب زوجته، ولكن نظرا لعدم درايتها بأسواق المال، كان يتعامل لحسابها ويجعلها توقع على ما يلزم من أوراق، وفقا لـ"المال".

ونفى مبارك وجود أي اتفاقات أو معلومات لديه حول شراء الأسهم، موضحا أن سبب الشراء هو معلومات متوفرة عبر وكالة "رويترز" بأن أسهم البنوك واعدة حيث يجري عملية إعادة هيكلة لها، فمن الطبيعي التوجه لشراء أسهم في هذا القطاع، كما أقر أنه لم يتعامل من قبل باسم زوجته في البورصة.

وأكد علاء مبارك أثناء التحقيق أن زوجته كان دورها فقط توقيع الأوراق، ولكنه هو الذي كان يتعامل، كما أقر أن كل المبالغ، التي تم استثمارها بحساب زوجته بشركة "هيرمس" تم تحويلها من حسابه، وبسؤاله عن سبب التعامل باسم زوجته بدلا من اسمه قال: "هذا شيء عادي لأنه هو المتعامل على الحسابين والكل يعرف أنها زوجتي".

ووجهت النيابة العامة الاتهام لعلاء مبارك بشان اشتراكه مع ياسر الملواني بطريق الاتفاق والمساعدة لارتكاب جريمة التربح، عبر الحصول على معلومات جوهرية من الملواني بيع البنك الوطني لمستثمر استراتيجي، فقام بشراء عدد 290 ألف سهم من خلال حساب زوجته هايدي راسخ، للحصول على عائد من بيع الأسهم في الصفقة.

وكانت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار أحمد أبو الفتوح، قد أجلت محاكمة علاء وحمال مبارك نجلى الرئيس الأسبق، وآخرين في القضية المعروفة بـ"التلاعب بالبورصة"، لجلسة 20 أكتوبر، وتم إلقاء القبض على كل من علاء وجمال مبارك، وحسن هيكل وأحمد فتحي سليمان، وياسر الملواني.