اعتبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن الدول الأوروبية تفتح لإيران بصيصا من الأمل بعدم انسحابها من الاتفاق النووي ومحاولتها الحفاظ على تدفق التجارة معها.

وقال قرقاش  في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن القوى الأوروبية لن تصمد في نهاية المطاف أمام نهج الولايات المتحدة الصارم تجاه إيران.

وأضاف: "كلما كان بمقدورنا تقريب وجهات النظر بشكل أسرع، كلما كان ذلك أفضل"، موضحا: "الإيرانيون يعتمدون على ذلك وربما يسعون لدق إسفين بين نهج واشنطن والسياسة الأوروبية".

وأعرب الوزير الإماراتي عن أسفه: "الخلاف الحالي على النهج ليس مفيدا ويعطي إيران نوعا من شريان الحياة والأمل في أن تلتفت على المخاوف المختلفة عند الجميع بشأنها".

وتتفق جميع هذه الدول على ضرورة كبح أنشطة إيران النووية على المدى البعيد وتحجيم برنامج صواريخها الباليستية، وكبح جماح نفوذها الإقليمي.

وفي وقت سابق، تبادل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني حسن روحاني التهديدات في الاجتماع السنوي للزعماء، مع تعهد ترامب بفرض مزيد من العقوبات على طهران وتلميح روحاني بأن نظيره الأمريكي يعاني من "ضعف في الفهم".

وتسعى القوى الأوروبية مع الصين وروسيا جاهدة لإنقاذ الاتفاق النووي، وقالت يوم الاثنين إنها اتفقت على وضع آلية دفع خاصة لمواصلة التجارة مع إيران في محاولة لتخفيف العقوبات الأمريكية.