خضع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، لاستجواب جديد من قبل الشرطة في إطار تحقيق مطول معه في قضايا فساد.

وذكر المكتب الإعلامي لنتنياهو أن المحققين استجوبوه لعدة ساعات في مقره الرسمي بالقدس وذلك للمرة الـ12، مشددا على أن نتائج التحقيق لم تسفر عن أي شيء ضده.

وقال مكتب نتنياهو في بيان: "وبعد التحقيق الثاني عشر من الواضح نهائيا أنهم لم يجدوا شيئا ضده".

وأضاف  البيان: " "مرة أخرى أجاب عن كل سؤال بثقة كاملة وهو يعلم بوضوح أن شيئا لم يحدث وبالتالي لن يفضي الأمر إلى شيء".

ومن جانبها، أشارت الشرطة الإسرائيلية في بيان إلى أن استجواب يوم الجمعة استمر "عدة ساعات" دون أن تقدم أي تفاصيل أخرى.

لكن إذاعة الجيش الإسرائيلي ووسائل إعلام محلية أخرى أفادت بأن التحقيق ركز على قضيتين أوصت الشرطة بالفعل بتوجيه اتهامات لنتنياهو بشأنهما.

وتتعلق إحداهما بمزاعم تقديم هدايا إلى نتنياهو وأسرته بينما تخص الأخرى الادعاءات حول مناقشته الحصول على دعاية أفضل في "يديعوت أحرونوت"، إحدى أكبر الصحف الإسرائيلية، مقابل فرض قيود على صحيفة "إسرائيل هايوم" المنافسة.

ولم توجه اتهامات ضد رئيس الوزراء الذي ينفي ارتكاب أي مخالفة ويصف الادعاءات بأنها لا أساس لها.

وسبق أن خضع نتنياهو للاستجواب بشأن قضية ثالثة تزعم فيها الشرطة أن مالكي أكبر شركة اتصالات إسرائيلية قدموا له ولزوجته تغطية خاصة بموقع إخباري على الإنترنت يهيمنون عليه مقابل حصولهم على خدمات خاصة من الجهات المنظمة لقطاع الاتصالات.

ويأتي الاستجواب الـ12 لنتنياهو قبل يومين من مثول زوجته سارة أمام المحكمة بتهمة "الاحتيال وخيانة الأمانة" حول تزوير نفقات الأسرة في مقر إقامتهما الرسمي.

ويلزم القانون في إسرائيل أي وزير في الحكومة بما في ذلك رئيسها الاستقالة في حال وجهت إليه رسميا تهمة الفساد.

ويصر نتنياهو على براءته ويعتبر أنه يتعرض لحملات تشنها وسائل الإعلام والمعارضة، معربا عن تصميمه على البقاء في منصبه.